الفصل الرابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع من رواية جراح الروح

وأكملت ٠٠٠٠٠وكمان ياريت حضرتك ترجع خطوتين لورا ،،أظن ما يصحش تقف قريب مني بالطريقه دي
إبتسم ساخرا وأجابها بصوتٍ هائم في عشقْ عيناها الساحرة٠٠٠٠خايفه من قربي ليه يا فريدة، ،خايفه ماتقدريش تقاومي وتستسلمي لي ؟؟
أجابته بصوتٍ غاضب وقوي نابع من داخلها ٠٠٠٠٠عيب أوي كلامك ده يا باشمهندس،،وياريت تحط في إعتبارك إنك بتتكلم مع واحدة محترمه وكمان مخطوبه لراجل محترم،،،يعني كلام حضرتك ده يعتبر إساءة ليا وليه ولشخصك الكريم كمان !
وأردفت بقوة٠٠٠٠٠ودالوقت لو حضرتك ماعندكش حاجه نتكلم فيها بخصوص الشغل ياريت تتفضل علي مكتبك علشان أقدر أشوف شغلي المطلوب مني
وأشارت بيدها نحو الباب وتحدثت بلباقه ٠٠٠٠٠٠لو سمحت
تراجع للخلف قليلاً وتحدث بنبرة واثقه٠٠٠٠٠أنا خارج يا فريدة،، بس قبل ما أخرج عاوزك تفهمي حاجة،، جوازك من غيري مش هيتم غير علي جثتي
ركزي في الكلام ده وأفهميه كويس أوي علشان ماتنسيهوش،،أنا عمري ما هسمحلك تكوني مع راجل غيري ،،حتي لو هضطر أقتلك وأقتل نفسي معاكي،،لإن الحالتين فيهم موتي ،، فهماني يا فريدة
أنا كدة ميت،،،، وكدة ميت،،
وأكمل بغمزة وقحه من عيناه٠٠٠٠فمن الأحسن ليكي إنك تموتي في حبي وجوه حضني،، وأنا يا قلبي عليا الباقي،،،
وأكمل مهدداً٠٠٠ ياإمااااااااا
وأشار بأصبع السبابه والإبهام بوجهها مغمضاً إحدي عيناه،، مٌطلقاً بفمهِ صوتً يشبه صوت طلقة النار !
وخرج مٌسرعً من الباب بعدما أرعبها حديثه
إرتمت علي مقعدها بإهمال وهي تبتلع لعابها ،،تارة من حالة الهيام والغرام التي إنتابتها من تلميحاتها الوقحه التي أثارت أنوثتها،،وتارةً أخري من تهديدة المباشر لها والتي تعتقد أنه يستطيع تنفيذة !
حدثت حالها بحيرة،،،،أااااه سليم،،، ماذا تظن نفسكَ فاعلاً يا فتي،،
اللعنة علي قلبي الضعيف أمامٌكَ،،
اللعنةٌ عليك وعلي قلبك وعشقك الذي مازال يتملكني ويتملك فؤادي،،
اللعنةٌ عليك سليم،، اللعنةٌ عليك !!





