الفصل الرابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الرابع من رواية جراح الروح

 

نظر هشام بإبتسامه ساخرة إلي فريدة وهو يستمع إلي ضحكات نجوي اللعوب وتحدث ٠٠٠٠٠نجوي رفعت شكلها وجهت سهامها ورسمت علي النمرة الجديدة

 

وهز رأسهٌ بإستسلام مٌتحدثً بدٌعابه٠٠٠٠٠اللي بيعجبني في نجوي إنها نشيطه ومتجدده دايماً،، ماشاء الله،، تطلع من حكاية تدخل لحكاية جديدة مع مغفل جديد !

 

تحدثت فريدة بصوتٍ غاضب وعيون مٌشتعله٠٠٠٠٠اللي زي نجوي دي وجودها في الشركة إساءه لينا كلنا كموظفين،،،مش فاهمه الباشمهندس فايز مخليها مستمرة هنا ليه برغم بلاويها دي كلها

 

وأكملت بغضب٠٠٠٠٠٠غلط كلامها وقعادها مع العضو المنتدب بالطريقه الرخيصه دي،،الراجل يقول علي شركتنا أيه ؟؟

 

نظر لها هشام بإستغراب وتحدثَ بلوم٠٠٠٠٠وإنتِ أيه إللي مضايقك أوي كدة يا باشمهندسه؟؟

 

ده أنتِ طول عمرك مابتحبيش تتكلمي علي حد وأول ما سيرة نجوي دي بالذات كانت تيجي كنتي بتزعلي وتقولي ملناش دعوة بحد يا هشام،،إن الله حليم ستار،،والله أعلم بعبادة،، ماتاخدش بالظاهر يا هشام

 

مش ده كان كلامك عنها،،أيه اللي غير رأيك كدة مرة واحده يا فريدة ؟؟

 

نظرت له بضيق وتحدثت ٠٠٠٠جري أيه يا هشام،،مالك إنهاردة ماسك لي علي الكلمة كدة ليه ؟؟

 

زفر بضيق وتحدثَ بهدوء حاول بهِ تمالك حاله٠٠٠٠٠أنا أسف يا حبيبتي،،أنا أعصابي متوترة إنهاردة من موضوع وجودك في مكتب واحد مع إللي إسمه سليم ده كمان

 

وأكملَ مٌغيراً مجري الحديث٠٠٠ خلينا في المهم ،،بكرة هنستأذن بدري ساعه من الشغل علشان نلحق نروح لغادة

 

ثم نظر لها بعيون عاشقه وتحدث بحب٠٠٠٠ما تتصوريش أنا فرحان أد أيه علشان هقعد معاكي وقت طويل

 

وتسائلَ بعيون عاشقه٠٠٠٠٠هو أنا مش واحشك ولا أيه ؟؟

 

نظرت له وأبتسمت بخجل تحت نظرات سليم وقلبهِ المٌشتعل وهو يختلس النظر إليهما دون ملاحظة أحد

 

تحدثت فريدة خجلاً٠٠٠٠ما أحنا بنقضي معظم وقتنا مع بعض يا هشام ؟؟

 

أجابها بصوتٍ عاشق ٠٠٠٠أيوة يا فريدة بس أنا عاوزك معايا طول الوقت،،متتصوريش بحلم إزاي باليوم إللي هيجمعنا فيه بيت واحد ،،أنا بحبك أوي يا فريدة،،وعمري ما كنت أتخيل إني أحب بالشكل الكبير ده !

 

إبتلعت لعابها خجلاً من كلماته التي تٌحزنها كثيراً وتخجلها من حالها علي عدم مبادلتهِ حالة العشق تلك،،ولكن ما بيدها،،، فقلبها بقبضة غيرة وحسم الأمر !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *