الفصل الرابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع من رواية جراح الروح

أجابها بعيون مٌتيمه ٠٠٠ أؤمريني يا نبض قلبي !
تماسكت حالها لأبعد الحدود بعدما رأت تلك النظرات المٌهلكه لقلبها المسكين وتحدثت ساخرة٠٠٠ لو مافيهاش إزعاج لحضرتك،، ياريت تبقي تديني إشارة وقت ما يبدأ وقت الشغل اللي مطلوب مني مع حضرتك ،،علشان دة الوقت الوحيد إللي هضطر أتحملك فيه
وأكملت بعيون غاضبه ونبرة سمجه٠٠٠٠ غير كدة أنا مش مطالبة إني أضغط علي أعصابي وأتحمل سخافة جناب سعادتك أكتر !
قالت كلماتها بغضب وخرجت كالإعصار وأغلقت خلفها الباب بغضب
أما هو فضحك بتسلي وحدث حالة،،،مرحا بكِ أيتها الفاتنةٌ الثائرة ،،يبدوا أننا سنتسلي كثيراً معاً في الأيام القادمة،،أحٌبٌكِ فريدتي ، أحٌبٌكِ وأحببت تلك الشخصية الثائرة التي لم أركِ بها قبل !
ثم ضحك برجوله وتحرك إلي الخارج وأصطحبَ معه جينا التي تجلس بمكتب جانبي وذهب إلي كافيتريا الشركة ليأخذا راحة يتناولا فيها بعض الشطائر مع مشروب
—
داخل كافيه شهير بمدينة القاهرة !!
دلف عَلي من باب الكافيه وجد حٌسام يجلس ويُشير لهٌ بيده ،،تحرك بخطوات ثابته حتي وصلَ للطاوله
مد علي يدهٌ وتحدثَ بجديه ٠٠٠٠٠أزيك يا حٌسام !!
بادلهُ حٌسام السلام وتحدثَ بعتاب٠٠٠٠ أتأخرت ليه يا علي؟؟
ماكنتش حابب تقابلني، ولا تكون متأثر بالكلام إللي صاحبك قالهولك عني، ،ما أنتَ طول عمرك بتنصٌره عليا وتقف معاه ضدي !
هز عَلي رأسهٌ بإستسلام وتحدثَ ٠٠٠٠٠تصدق إنك بجح أوي ،،إنتَ كمان ليك عين تتكلم وتلوم عليه بعد كل إللي عملته معاه،،إنتً مٌتخيل يا بني أدم إنتَ عملت أيه في صاحب عمرك !
زفر بضيق وتحدثَ ٠٠٠٠٠إنتَ كمان هتظلمني زيه،،صدقني يا علي إللي حصل ده كان غصب عني،،عمتي هددتني لو مانفذتلهاش اللي هتطلبه بالحرف عمرها ما هتجوزني ريم
أجابهٌ عَلي بإستخفاف٠٠٠٠ما تحاولش تخلق لنفسك مبررات وتبرئ نفسك قدامي يا حٌسام،، علشان الخيانه ملهاش عندي أي مبررات يا صاحبي !
أردفَ حُسام قائلاً بضيق ٠٠٠٠تاني هتقولي خيانه،، طب ليه ما تبصلهاش من ناحية مصلحته والإستفادة اللي هتعود عليه،، عمتي بجد عاوزة مصلحته وعاوزة تجوزة جوازة تشرف،،
وأكملَ بلوم٠٠٠ ياريت تبص لي بنفس العين إللي بتبص بيها ل سليم،، أنا كنت هتحرم من البنت إللي بحبها يا علي




