الفصل الرابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الرابع من رواية جراح الروح

 

نظرت له وأبتسمت بجانب فاهها إبتسامه ساخرة وتحدثت وهي تتحرك وتجلس بمقعدها خلف مكتبها٠٠٠٠كل إللي أنا محتجاه منك هو إنك تبعد عن حياتي ليس إلا يا باشمهندس

 

وأكملت بإعتزاز نفس وتفاخر٠٠٠٠أنا دالوقت مخطوبه لراجل محترم بيحبني ومبسوط بيا وشايفني ملكة بعيونه،،

راجل أول ما حس بحبه ليا جه بيتي وقابل بابا وطلبني منه بغلاوة ،،قدم لي كل ما عنده،،بيشتغل ليل نهار علشان يشتري لي شقه تليق بمقامي الكبير عنده،،مع إنه مش مٌطالب بدة،،وبابا نفسه قاله ما يحملش نفسه فوق طاقتها ،،لكن هو ما سمعش كلام حد لأنه شايفني حاجه عاليه وغاليه أوي في نظره

 

وأكملت بإبتسامة ساخرة٠٠٠٠٠بذمتك يا باشمهندس ده يبقي عدل،،،بأي عقل جاي تطلب مني أسيب راجل شاريني ومٌتمسك بحبي بالشكل ده،،علشان أشتري راجل باعني ورماني وأشتري راحته وجري ورا مستقبله ؟؟

 

نظر لها ساخرا وتحدثَ٠٠٠٠٠قصدك خيال المأته إللي إنتِ جيباه علشان يملي مكاني في قلبك ؟؟

 

وأكملَ بغرور٠٠٠٠أنا ماحدش هيعرف يملي مكاني في قلبك يا فريدة ،،لأني ببساطة ختمت عليه بختم سليم الدمنهوري وقفلته وللأبد،،،قلبك مغلق لإنشغاله يا قلبي ♡

 

فابلاش تضيعي وقتك وتتعبيني معاكي

 

تنهد بألم وأقترب من مكان جلوسها مع إرتعاش جسدها الذي أصابها من مجرد إقترابه ،،تغلغلت رائحة عطرة التي لم يٌبدلها إلي الأن فابتلعت لعابها ولكنها أدعت الثبات ولم تنظر له بل ظلت تنظر أمامها بثبات

 

وتحدث هو برجاء٠٠٠٠٠أرجوكِ يا حبيبي ما تتعبنيش معاكي،،أنا عارف إني غلطت في حقك ،،وأنا والله راضي منك بأي عقاب بس وإنتي في حضني،،،عاقبيني وإنتي في حضني يا فريدة،،البعد ده بيقتلني وبيقتلك !

 

أخذت نفساً عميقاً وأخرجته ثم تحدثت بكبرياء ثائر لكرامتها ٠٠٠٠٠قضيتك معايا خسرانه يا باشمهندس،،،أنا حسمت قراري من زمان،، وأظن من الغباء إن الشخص يقع في نفس الغلطة مرتين !!

 

ونظرت له وتحدثت ساخرة ٠٠٠٠٠وبيتهئ لي إنك ماترضاليش إني أكون غبيه قدام نفسي بالشكل المهين ده !!

 

كاد أن يتحدث لكنها وقفت بشموخ وحسمت أمرها وتحدثت بقوة ٠٠٠٠من فضلك يا باشمهندس،،أنا عندي شغل حضرتك معطلني عنه،،وأظن إن حضرتك أكتر واحد ضد إن الشخص يتكلم في خصوصيات حياته ويهدر وقت الشغل ،،ولا حضرتك بتستثني نفسك من مبادئك وقراراتك الحاسمه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *