الفصل الرابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الرابع من رواية جراح الروح

وأقترب من مكتبها ووضع يداه فوقه وأمال بوجهِ مقتربً من مستوي وجهها وتحدث بهيام٠٠٠٠٠أنا تعبت في بعدي عنك ونفسي أرتاح بقا،، نفسي تديني فرصه علشان أصلح غلطي وأرجعك لقلبي من جديد بالطريقة إللي تليق بيكي،،

نفسي تديني الفرصه علشان أرفعك علي عرش مٌلكي وأتوجك قدام الكل وأخليكي أميرة حياتي ♡

 

تنهدت بألم وتلئلئت عيناها بغشاوة الدموع وتحدثت بصوتٍ مٌنكسر ٠٠٠٠٠ كلامك إتأخر أوي يا باشمهندس،،متأخر خمس سنين بحالهم ،،خمس سنين دوقت فيهم كل أنواع المرار والألم إللي عمرك ما تتخيله،،،

وأكملت بدموع إنهمرت من مقلتيها عنوةً عنها٠٠٠٠٠إنتَ فاهم ومدرك إنتَ عملت فيا أيه يا سليم ،،للأسف ،،،تجربتك علمت فيا وسابت أثر مؤلم عمري في حياتي ما هقدر أنساة،،

وأكملت بقلبٍ يتألم٠٠٠٠٠أنا بسببك مش قادر أءمن لخطيبي ولا عارفه أسلم له قلبي !

 

حدثها بعيون سعيدة ٠٠٠٠ولا هتعرفي لان ببساطة قلبك مش معاكي علشان تسلميه له أو لغيرة،،

وأكملَ بعيون هائمه٠٠٠٠قلبك معايا وملكي يا حبيبي

 

ملك سليم ،،بيعشق سليم،،مش قادر يخرج سليم من جواه،،أنا ساكن روحك يا فريدة

 

وأكمل برجاء٠٠٠٠يا ريت يا حبيبي تفهمي كدة وترتاحي وتريحيني

 

وقفت ونظرت له بعيون غاضبه مٌستشاطة وجرت إليه وبكل ما أوتيت من قوة دفعته علي صدرة وضربته بقوة إهتز جسدة علي أثرها وهي تحدثهٌ بألم سنين يقطن داخل ضلوعها ٠٠٠٠٠٠٠ولما أنت عارف إن حبك ساكن جوة روحي عملت فيا كدة ليه؟؟

دمرتني وسبتني ليه يا سليم ؟؟

 

كسرت قلبي وسبت روحي تنهار وتتدمر من بعادك عنها ليه ؟؟

 

وأكملت وهي تضربه علي صدرة بقوة ٠٠٠٠٠ ليه ،،،ليييييه ،،،رد عليا وجاوبني،، لما أنتَ حبتني زي ما بتقول كان ليه بتسيبني من الأول

 

وأكملت بحدة٠٠٠٠٠٠بلاااش دي ،،لما عرفت وأتأكدت إنك لسه بتحبني ما رجعتليش تاني ليه،،جاي لي بعد خمس سنين تعلن لي عن توبتك وحبك اللي مازال موجود في قلبك وتاعبك

 

جاي تطلب مني أهد حياتي إللي عشت أبني فيها سنين ببساطه كده، ،طب إزاي ،،،إقنعني ؟؟

 

وقفت بكل شموخ وسألته وهي تشير بسبابتها٠٠٠٠طب أديني سبب واحد يخليني أثق فيك وفي وعدك من جديد وأصدقك ؟؟

 

تنهد بألم وعيون يملئها الندم والحزن وتحدث٠٠٠٠٠إختاري كل الضمانات إللي ترضيكي وتريحك وأنا أنفذها لك في الوقت و الحال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *