الفصل الرابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الرابع من رواية جراح الروح

 

ثم نظرت أماني إلي الشرفه وتحدثت بضيق٠٠٠٠٠٠٠٠٠هي مرات أخوكي دي ما بتزهقش،،أوام بعتت بنتها الدلوعه علشان تشاغل سليم !

 

نظرت أمال لها وتحدثت بإستكبار وغرور ٠٠٠٠٠ خليها تحلم هي وبنتها براحتهم ،،،أنا عماله احارب ليا سنين علشان أبعد إللي إسمها فريدة دي عنه علشان أجوزه الجوازة اللي تليق بيه وبمقامه،،وهي بتخطط تجوزة بنتها الفاشله اللي خدت الثانويه العامه في سنتين وفي الآخر دخلت حتة معهد،، وياريتها عارفه تتخرج منه !!

 

أجابتها أماني بغرور ٠٠٠٠الناس إتجننت والطمع ملي قلوبهم ،،مش تحمد ربنا إنك وافقتي تجوزي ريم لإبنها حُسام بعد ما لهفت ورثنا من بابا وطمعت فيه هي والبقف أخوكي ،،لا طمعانه كمان لبنتها تعيش وتتهني في عز سليم !

 

ردت عليها أمال بإشمئزاز٠٠٠٠صدقيني لولا أنه الوحيد إللي قدر يساعدني في موضوع سليم والبنت اللي كان عاوزها ما كنت وافقت علي خطوبته من ريم أبداً ،،بس بصبر نفسي إنه مهندس شاطر وشغال في شركة محترمه ومرتبه كبير،،وللأسف بنتي هبله وبتحبه !

 

تحدثت أماني٠٠٠٠بنتك هبله وهو خبيث زي أمه سميرة بالظبط وعرف يوصل لقلبها البرئ

 

》》》》》》》¤《《《《《《《《

 

بعد إنتهاء ال Break ذهبت فريدة إلي مكتبها وبدأت بمتابعة عملها بمنتهي المهنيه

 

وما أن إنغمثت في ملفاتها حتي أخرجها دقات فوق الباب

 

تحدثت بعمليه وهي ما زالت تنكب فوق ملفاتها ٠٠٠٠٠أدخل

 

فٌتح الباب ودلف منه سليم الذي أغلق الباب خلفه ونظر لها نظرات مٌلامه وتحدث بصوتٍ مٌتألم٠٠٠٠ليه يا فريدة ؟؟

 

إنتبهت لصوته ورفعت بصرها سريعً إليه بلهفه ثم تمالكت حالها

وأكملَ هو بعيون حزينه مٌلامه٠٠٠٠بتعملي فيا كده ليه ؟؟

 

شبكت يداها ووضعتهم أمامها فوق المكتب وتحدثت بنبرة جاده٠٠٠٠خير يا باشمهندس،،ياتري أيه الصدفة الغريبه إللي خلت سعادتك تتنازل وتزورني في مكتبي،،لا وكمان تتكلم معايا وإنتَ شايل التكليف اللي ما بينا ؟؟

 

هدرَ بها بصوتٍ غاضب ٠٠٠٠خلااااص يا فريدة من فضلك،،،ياريت ترحميني وترحمي نفسك من تمثيلك طول الوقت بإني خلاص ما بقتش بعني لك أي شيئ ،،لاني وببساطه بعني لك كل شيئ

 

وأكملَ بعيون هائمه تنطقٌ عشقاً ٠٠٠٠٠زي ما بالظبط إنتي بالنسبة لي بتمثلي لي كل حياتي

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *