الفصل الرابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع من رواية جراح الروح

نظرت لها ريم بإقتناع وتحدثت ٠٠٠ أوك،، بس أصبري لما ميعاد شغله يخلص
وأكملت مٌفسرتً لها ٠٠٠٠٠ أصل سليم مش بيرد علي أي مكالمات خاصه في وقت شغله إطلاقً
هزت لها رأسها بإيماء علي أمل ذهابها إلي سليم وإغوائهٌ بجمالها لتحقق حلمها بالزواج منه والتنعم بحياة الرفاهيه التي تحلٌم أن تحظي بها عندما تسافر معه إلي ألمانيا
أما داخل الشقه تجلس أمال وأماني فوق الأريكه وتحدثت أماني بإستفسار٠٠٠٠طب وإنتي هتسكتي فعلاَ زي ما قاسم قال لك ؟؟
تنهدت أمال وأجابتها بصوتٍ يشوبهٌ الإحباط٠٠٠٠وأنا في أيدي أيه أعمله يا أماني،،،وبعدين ما هي البنت مخطوبه
وأكملت بتمني٠٠٠ عندي أمل إن يكون عندها كرامه هي وأهلها وترفض قرب سليم ليها من جديد !
ضحكت أماني ساخرةً وتحدثت٠٠٠٠عمري ما أتخيلتك تكوني بالغباء ده يا أمال
وأكملت بإعتذار ٠٠٠٠ Sorry إني بقولك كدة،، أنا طبعاً ما أقصدش المعني اللفظي للكلمه،،بس بصراحه تفكيرك بالطريقه الساذجة دي خضني،،،
وأكملت بدهاء٠٠٠ تفتكري إن البنت وأهلها هيرفضوا واحد بمواصفات سليم ،،مهندس مميز في شغله،، عايش في ألمانيا وبيقبض بالدولار،، علشان خطيب بنتهم حتة المحاسب إللي ما حيلتوش غير مرتبه ؟؟
ده كلام بردوا يا أمال !
زفرت امال بضيق وأردفت قائله بحنق٠٠٠٠وأنا يعني في أيدي أيه أعمله يا أماني غير إني أصبر وأستني !
أجابتها أماني٠٠٠٠لا يا حبيبتي في أيدك كتير ،،أقل حاجه تروحي للبنت وأهلها وتهدديهم
خليكِ ذكيه وأسبقيهم بخطوة يا أمال ،،إبدأي بالهجوم بدل ما أنتي قاعدة مستسلمة ومستنيه الضربه اللي هتجيلك منهم !
نظرت لها بتفكر وتحدثت ٠٠٠٠٠وتفتكري سليم لو عرف حاجه زي دي هيغفرهالي ؟؟
اجابتها ٠٠٠٠وهو لو أتجوزها غصب عنك ودخل بنت بالمستوي ده وسط عيلتنا هيبقي كويس أوي بالنسبة لك ؟؟
ثم أكملت بحسم ٠٠٠٠أنا هاخد عنوان بيتها من حسام ونروحلهم انا وانتي ونكلمهم بالذوق إنهم يبعدوا ينتهم عن سليم !
أجابتها أمال ٠٠٠٠طب أصبري كمان يومين لما أتكلم تاني مع سليم وأشوفه وصل لفين في موضوعه ،،،مش يمكن تكون البنت فعلا رفضت ترجع له ووقتها هنكون غلطنا غلطة كبيرة أوي وشكلنا هيبقي مش لطيف !
وافقتها أماني علي أن ينتظرا يومان أخران وبعدها ستتحركان





