الفصل الرابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع من رواية جراح الروح

إبتلعت لعابها وتحدثت بغصة مٌؤلمه٠٠٠٠أنا أسفه يا أفندم !
نظر لها بوجهٍ عابس وتحرك إلي المكتب أحضر جهاز اللاب توب وأرتدي نظارته الطبية التي جعلت منهٌ وسيماً للغايه،، وتحرك إلي الأريكة،،جلس عليها وأشار لها لتجلس بجانبة
وتحدث بنبرة جادة٠٠٠٠٠أتفضلي يا باشمهندسه علشان نبدأ شغلنا !!
أجابته بنبرة خجلة ٠٠٠٠٠٠أسمح لي أروح مكتبي أجيب جهاز اللاب توب وكام دوسيه خاص بالشغل هنحتاجهم !
أشار لها بعمليه وبالفعل ذهبت وبعد بضعة دقائق كانت داخل مكتبه من جديد،،،تحركت وجلست بعيداً عنه إلي حدٍ ما وبدأ هو بطرح أسئلته عليها
أما هي التي وما إن بدأت بالرد عليه حتي أندمجت معه بالعمل بمنتهي المهنيه وتناست ما حدث بينهما منذ قليل
بعد مدة طويله قضاها إثنتيهم في العمل الجاد خلع عنه نظارته الطبية وأراح ظهرهِ للوراء ومسح علي وجههِ بإرهاق
ثم نظر لها وتحدث بنبرة جادة مٌهذبه٠٠٠٠٠بعد إذنك يا باشمهندسه،، ياريت تطلبي لنا فنجانين قهوة لأني لسه معرفش رقم البوفيه !
هزت برأسها بإيماء وتحركت إلي المكتب ورفعت سماعة الهاتف الأرضي وتحدثت ٠٠٠٠من فضلك يا أمل تبلغي البوفيه يعمل فنجانين قهوة مظبوط ويبعتوهم لمكتب سيادة العضو المنتدب !
نظر عليها وأبتسم داخله عندما تأكد أنها لم تنسي تفاصيله ،،ومنها مذاق قهوته المٌفضل !
بعدما أنتهيا من فحص بعض الملفات تحدث وهو يقف ويتحرك نحو مكتبه ٠٠٠٠٠كفاية عليكي كده إنهاردة يا باشمهندسه،،،مش عاوز أشغِلك أكتر علشان تعرفي تشوفي شٌغلك الأساسي وماتقصريش فيه !
أجابته بتفهم وهي تجمع أشيائها ٠٠٠٠٠متشكرة يا أفندم لتفهمك لوضعي ،،وإن شاء الله بكرة هجهزلك الملفات إللي حضرتك طلبتها ،،،بعد إذن حضرتك !
وكادت أن تتحرك لولا أوقفها هو بصوتٍ هادئ٠٠٠٠٠٠فريدة،،،أخبار عمو فؤاد وطنط أيه ؟؟
إستدارت له وأبتسمت بجانب فمها بطريقة ساخرة وتحدثت ٠٠٠٠٠٠وياتري سؤال حضرتك ده من صميم إختصاص الشغل بردوا ؟؟
إبتسم لها بتودٌد وتحرك إليها ووقف قبالتها ثم وضع يداه داخل بنطاله وتحدثَ بعيون هائمه٠٠٠٠٠لا يا فريدة،،ده من صميم قلبي اللي حابب يطمن عليكي وعلي كل حبايبك !
إبتسمت ساخرة وتحدثت ٠٠٠٠٠٠هو أنا ممكن أطلب من حضرتك طلب ؟؟




