الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

قالتها وهى بتشاور بأيدها على واحده فى غضن عالى
حربى وعينه على البرتقانه
الكبيره يا” نيره ” ! .. طبعاً امال ايه ! ماتبجيش ” نيره “!
………………………….
خرجت من بيت جدها .. واول واحد شافتوا معدى فى الشارع سالته عن الوكاله .. وطبعاً مع الوصف وصلت بسهوله ..وبعد ما وصلت لباب الوكاله .. قلبها كان هايوقف من الفرحه لما شافته قاعد على مكتبه ومركز فى الدفتر الكبير اللى قدامه ونقط العرق اللى مغطيه وشه جعلت بعض الخصلات الناعمه من شعره تنزل لقدام .
ومن غير ما تُشعر وبصوت واطى
يالهوى عالجمال والحلاوه
انتبه هو عالهمهمه فرفع راسه تلاقئى على باب الوكاله .. عينه وسعت لأخرها
نورا ! .. اللى جابك هنا فى حاجه حصلت؟ .. جدى جراله حاجه ؟
قالها بخوف حقيقى .. فهى اتقدمت بخطوات متمهله وهى بتضحك وتقول
لأ .. مافيش حاجه حصلت .. هو لازم يعنى تحصل حاجه .
نظرلها وهو مستغرب
امال انتى ايه اللى جابك ؟
قعدت على الكرسى اللى قدامه وهو متابعها بعينه ومستنى ردها
ولا حاجه ياسيدى .. قولت اجى اتفرج على الوكاله واشوفك وانت شغال .
رمى القلم بطول دراعه وهو بيتنفس بخشونه وبيحاول يسيطر على اعصابه ومايتهورش عليها ولسانه بيكرر الاستغفار بصوت واضح
بهتت هى ابتسامتها تسأله
ايه مالك انت اضايقت ؟!
نظر له بغصب
بجى انت جايه وداخلالى الوكاله جدام الرجاله الغريبه عشان تجوليلى جايه اتفرج عليك !
طب وفيها ايه ؟
قالتها بسهوله استفزته جعلته يقوم بعصبيه
تجدرى يا” نورا” تروحى دلوك من غير اى كلمة زيادة تانى
طب وهو انا لحقت اقعد
نظرة عينه ازدادت شراسه وكلامه زاد فى حده
اسمعى بابنت الناس انا مش عايز اتهور فى الكلام معاكى .. بس انت عارفه كويس .. بلادنا هنا غير بلادكم .. فمن غير زياده فى الكلام تانى جومى عن سكات
قالها وهو بيشاور بايده عالباب .. احرجها جداً
عاصم ادينى فرصه حتى اتكلم …
قاطعها بعصبيه وايده مازالت بتشاور عالباب
ولا نفس تانى يا” نورا” انا لحد دلوك مجدر انك غريبه ..ومش عايز اوريكى الوش العفش بتاعى .. فحن عليكى يابت الناس لميها من جاصرها واطلعى على طول .
نهضت من مكانها مصدومه
الوش العفش ! .. يعنى على اساس ان ماشوفتوش دلوقتى .. ماشى يا” عاصم ” خليك فاكرها .. عن اذنك .




