الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

بصراحه خوفت منك ؟

ابتسم بخفه وهو بيلمس بأيده على وشها

 

خوفتى من حبيبك !.. طيب دى لحظة عصبيه ومريت بيها .. وانت عارفه كويس ان انا بغير عليكى وبجنون كمان اممم .. عارفه ولا مش عارفه ؟

وبسرعه هى ردت

 

ايوه بس انا مغلطتش انا كنت……..

قاطعها من قبل ما تكمل

 

خلاص بجى ..احنا مش هانجلب تانى فى المواضيع ..خلينا نتصالح من غير عتب ممكن !

ردت بموافقه

 

ممكن .. بس اوعدنى ماتتعصبش كده تانى وتخوفنى .

ضمها بايده بقوه وهو بيهمس

 

انا اوعدك انى احاول .. لكن انا مضمنش نفسى .. لأنى بصراحه مش بحبك وبس .. لا يا” نهال ” انتى دنيتى كلها سامعانى .. كلها .

……………………..

 

 

فى اليوم التالى

 

معتصم كان بيفطر وهو سرحان و” جبيصى ” بيكلمه

 

ها موافج يابيه اكلم مرة ” حمدى ” تيجى تشتغل هنا من بكره ؟ .. موافج يابيه ؟.. يابيه يابيه

قال الاخيره بصوت عالى جعلت التانى يتفزع منه

 

انت اتجنيت يا”جبيصى ” بتزعج فيا !

جبيصى بخوف

 

طب اعملك ايه يابيه ؟ ما انا بجالى ساعه بنده عليك وانت ولا اكنك سامع .

 

ساعه ! .. وبتنده عليا ليه ان شاء الله ؟

 

يابيه احنا كنا بنتكلم على اللى هاتاجى تشتغل هنا انا بجولك على مرة ” حمدى ” اللى كان شغال مع العمده ودلوك هو محبوس .

 

مرة حمدى !

قالها بازدراء وبعدها كمل

 

يعنى اتصبح بوشك واتمسى بخلجة ” نبويه ” مرة حمدى .. ضيجت الدنيا مفيش بنت صغيره ولا واحده شكلها حلو.

نفخ بصوت مكتوم يرد

 

ما انا جولتلك يابيه مافيش حد فى البلد كلها راضى يشغل بنته هنا .. عشان يعنى انت عازب ولوحدك و..

معتصم بعصبيه

 

خلاص ياجبيصى الزفت فهمت .. جول ل” نبويه ” وخليها تاجى .

هز بدماغه يوافقه وقبل مايتكلم سألوا ” معتصم ”

 

جولى ياجبيصى .. هو ” ياسين ” عنده ضيوف من بحرى ؟

رفع دماغه وفكر ثوانى

 

ااه .. انت جصدك على بت ” صباح ” .. دى ” نجلاء ” بيتها اللى جات من اسكندريه على فرح عيال عياله” عاصم وبدور” والدكتو……

 

الله يخرب بيت ابوك .. سديت نفسى عن الوكل والدنيا كلها .

قالها عاصم بمقاطعه وصوت عالى وهو بينهض من عالاكل ..جعلت جبيصى يهرش فى رقابته وهو ساكت ودا نفخ شويه يهدى اعصابه وبعدها سأل بخشونه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *