الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ولا اكنه سمع شكوتها .. سألها بشراسه
ولما الزفت ” يونس ” كلمك وباركلك ياعروسه رديتى ليه ؟ وانا منبه عليكى .. كلام مع الزفت دا ممنوع !
برقت بعنيها والكلام وقف على لسانها
فشد اكتر على ذراعيها وهو بيهزها بجنون
-. سيبانى اتصل عليكى زى المغفل وانتى جاعده فى الكافتيريا وعايشه حياتك وبتتحدينى وتتكلمى مع واحد .. انتى عارفه كويس انه عايزك وعينه منك .. سكتى ليه ماترودى يادكتوره يامحترمه ؟ ارفعى راسك دى منزلاها فى الارض ليه ؟ ارفعى راسك
قال الاخيره بصوت اعلى واشد وهى على وضعها ماتحركتش .. ساب دراعها وبكف ايده مسك فكها ورفعه لفوق يشوف وشها .. قبضه قويه عصرت قلبه .. لما شاف الدموع اللى مغرقه وشها وهى مغمضه عينها بتعب والم وبتشهق بصوت مكتوم .. محسش بنفسه غير وهو بيرفعها عن الارض وهو حاضنها بقوه وبيهمس فى ودانها بصوت مبحوح من المشاعر اللى جواه
سامحينى … سامحينى ياحبيبتى انا اسف .
صوت شهقتها بقى اعلى وهو بيزيد فى ضمته ليها ويهديها .
…………………………….
بعد ما” رائف” اطمن من ناحية ” وائل” بخصوص ” نوها” عمل فيها دور الشهم وهو بيقولوا على اسامى البنات اصحاب “نهال “ومواصفاتهم .. لعل ” وائل”يتعرف على واحده فيهم .. دا غير انه قام بواجب الضيافه معاه على اكمل وجه واخدوا وفسحه فى المدينه .. عشان كمان ينسيه موقف اخوه ” مدحت ” وبعدها اصر انه يروح معاه بعربيته وعند مدخل البلد ” وائل” كانت عينه فى شباك العربيه بينظر للطريق وهو محتار فى اللى شغلت عقله واختفت واكنها حلم وهو مش عارف لها طريق فجأه شافها قصاده على طول فى شباك التاكسى اللى ماشى قبالهم بالعكس .. فى الاول كدب عنيه ليكون بيحلم وبعد ما استوعب صرخ فى ” رائف” .
البنت يا” رائف” .. اهى يا” رائف ” البنت .
رائف اللى كان مركز فى الطريق .. اتفزع من صرخته .
فى اى ياعم مالك؟
شاور بايديه بلهفه
كانت فى التاكسى دا اللى ورانا .. عدت جامبى وشفتها حالاً ” رائف” بالظبط .
رائف وعينه فى المرايه
التاكسى دا اللى حصل الطريج السريع .
رد بخيبة امل
ايوه يا” رائف” .. التاكسى مشى وخلاص اختفى !
نظرله بأسف فى المرايه يقول
معلش ياحبيبى .. انت عارف ماينفعش ارجع بالعربيه معاكس .. بس ان شاء الله هانعرفها ماتيأسش .




