الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

قالها ” وائل ” وهو بيشاور بدماغه .. فرفعت عينها تنظر خلفها .. لقت” بثينه ونوها” فقامت بسرعه تشارولهم يقربوا وتقول ل” وائل” :
دول اصحابى اللى مستنياهم .
وائل اتعدل فى قعدته يركز .. والبنات قربوا من” نهال “يكلموها ويسالوا
بثينه باستغراب
ايه يابنتى ؟.. جيتى وسبقتينا عالكفتيريا ليه ؟
نهال بارتباك
اصلى جابلت واحد جريبى .. ااا دا ” وائل ” !!
اهلاً بيك يا استاذ ” وائل ” .
قالتها ” بثينه ” و” نوها ” هزت بدماغها وقالت بصوت واطى وخجول
اهلا بيك حضرتك
رد عليهم ” وائل ” بعمليه وعينه ركزت على ” نوها ” وهى بتستأذن مع صاحبتها من ” نهال ” ويقعدوا على طرابيزه تانيه
بعد مابعدوا اللتفتت ” نهال ” تسأله بتوتر
هى دى بجى العروسه اللى انت تجصدها ؟
عينه راحت عالبنات وهو بيسأل
قصدك مين فيهم ؟!
انتبهت له مستغربه
جصدى على ” نوها ” البنت اللى بتتكسف .. انت ماخدتش بالك منها ؟
هز دماغه بنفى
مش هى يا” نهال” ؟.. هى تشبها شويه فى الشكل ويمكن فى خجلها .. لكن برضو مش هى ؟!
خدت نفس الاول براحه نسبيه وبعدين ردت
معجوله !.. امال انت تجصد مين ؟
اتنهد بيأس
انا كنت حاطط امل كبير .. تطلع هى المقصوده !
ردت هى بحماس
ولا يهمك يا” وائل” .. انا هادورلك تانى فى كل البنات اصحابى على واحده مواصفاتها جريبه من ” نوها” وان شاء الله هالاجيلك البنت اللى بتحلم بيها .
وايه تانى يامدام
شهقت مخضوضه لما سمعتها بهمسه فى ودنها وهى عارفه مصدرها كويس .. قامت منصوبه تنظرله برعب
مدحت !
مردش .. كان بينظر بس بعنيه اللى بتبعت اشارات ورسايل فاهماها هى كويس اوى !.. عكس ” وائل ” اللى اتكلم بابتسامه
اهلا بيك يادكتور مدحت !.. اخبارك ايه ؟
رفع عينه عنها ببطئ مخيف لناحية “وائل ” يرد باقتضاب
أهلا …
اختفت ابتسامة ” وائل ” وحل محلها التوتر .. وهو شايف ” مدحت ” بطوله المهيب وايديه فى داخل جيوبه ونظرته الغريبه .
نهال قلبها كان هايوقف وهى شايفه نظرته المخيفه ناحية ” وائل ” وهدوئه المُريب .. لدرجه وقفت الكلام على لسانها هى و” وائل ” .
كسر الصمت ” رائف ” اللى وصل فجأه
هو فى ايه ؟
اتجهت نظرات التلاته عليه وهو مستغرب من هيئتهم
ومين غير مايرد على ” رائف” .. نظر ل” نهال” بطرف عينه يقول




