الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

حصلينى عالمكتب .

ومشى بعدها على طول .. حطت ايدها على قلبها اللى كانت حاساه هايخرج من صدرها من سرعة دقاته .. وهى بتمسك فونها وادواتها

 

عن اذنكم ياجماعه .

قالتها وهى بتحاول تسيطر على توترها .. وقفها ” رائف”

 

هو فى ايه ؟

جاوبت بصوت واطى كالهمس

 

ماطلعتش ” نوها” المجصوده .. خليك انت مع ” وائل” انا رايحه اشوف اخوك .

مشيت تحصل ” مدحت “و” رائف” نظر لاثرها مصدوم .. كان نفسه يستفسر منها .. فاق على سؤال ” وائل ”

 

هو الدكتور ” مدحت” زعلان منى ؟

رد عليه يبتسم بارتياح

 

لا ياراجل … هو بس تلاجيه مضايج شويه.. جولى بجى انت لجيت البنت اللى عايز تخطبها ؟

نزل يقعد على الكرسى باحباط .

 

للأسف لأ

قرب يقعد هو كمان جمبه فلمح ” نوها” على مسافه قريبه ..ابتسم بسعاده يقول

 

ياسيدى بكره ربنا يعدلها وتنول اللى فى بالك .. بس انت قول يارب … يارب .

………………………

 

 

فتحت الباب تدخل غرفة مكتبه .. لاقته قاعد عالمكتب بتحفز وهو مشبك ايديه .. ونظرة عيونه تبين كمية الغضب اللى جواه .. بس هى مهماش واتكلمت بتحدى

 

ممكن افهم انت عامل كده ليه ؟

ضيق عيونه وبعدها اتنهد وهو بيزيح عيونه عنها وهو بيحاول يسطر على نفسه فكملت

 

ايه يادكتور ساكت ليه ؟ ماتتكلم وطلع اللى جواك !

داس على شفته بغيظ وهو بيتحرك ويقوم من مكانه وهى عنيها متابعه خطواته اللى وقفت قصادها وبكل هدوء سأل

 

مكنتيش بتردى على اتصالاتى عليه ؟

فجأها بسؤاله الغير متوقع فردت بارتباك

 

ااا…ما انا امم .

بهدوء مريب كرر وراها

 

انتى ايه ؟

فتحت بقها الاول وقفلته تانى بتردد وبعدين جاوبت

 

بصراحه كده انا عارفاك عصبى .. وهتسألنى مية سؤال على حاجه مش مستاهله

فجأه مسكها من ذراعيها بقوة وهو بيجز على اسنانه

 

هو ايه اللى مش مستاهل ؟ .. تجعدى فى الكافتيريا مع ” وائل ” وعلى طرابيزه واحده …

 

وانا مالى طيب؟ .. جدى اتصل بيا وجالى استجبلى ” وائل ” وعرفيه على ” نوها” يمكن تكون هى البنت اللى شافها وعايز يتجوزها .

كانت بتتكلم بسرعه ولهفه فى الرد وهو تابع اسئلته بعصبيه اكبر

 

وماردتيش عليا ليه تجوليلى ؟

جاوبت والالم بيزيد على ايديها

 

كنت مرتبكه ومش عارفه اتصرف .. عشان ” رائف ” وموقفه بخصوص البنت .. سيب دراعى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *