الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

طب و” رائف” معرفهاش ؟
ماخدتش باله منها لان التاكسى اختفى بسرعه عالطريق السريع !.. بس الدكتور ” مدحت” دا طلع صعب اوى ؟
انتبه ” ياسين ” عالجمله الاخيره فسأل
ليه ياولدى ؟ ايه اللى حصل؟
دا قابلى مقابله الزفت لما شافنى مع ” نهال” فى كافتيريا الجامعه !
ياسين بضحكه
معلش ياولدى متزعلش منه .. تلاجيه بس غار عليها لما شافها معاك !
وائل بدهشه
بيغير منى انا طب ليه ؟!.. دا انا حتى رايحلها عشان اخطب واتجوز ..
كمل ” ياسين ” بضحكه
شوف هاجولك على حاجه .. عارف الدكتور ” مدحت ” ده .. كد ماهو تجيل وحافظ مركزه مع الناس كلها لكنه مع ” نهال ” بيبجى زى العيل الصغير !
معقوله ! لدرجادى هو بيحبها ؟!
رجع بضهره يقول
لدرجادى واكتر ياولدى .. بكره لما تتجوز اللى بتحبها هاتعرف !
نهض من مكانه يقول
بكره فين بس ياجدى ؟ مش لما الاقيها الاول ..عن اذنك بقى اروح اريح جسمى شويه ؟
تابعه ياسين وهو ماشى قدامه فنده عليه
طب ماتنساش تعدى على ستك وامك الاول .. جولهم عالى حاصل ؟ اصلهم جاعدين على نار .
اللتفت يشاور بدماغه يوافق وكمل بعدها طلوع لدور التانى .
……………………..
وعند ” مدحت ” اللى وصل بيته بعد يوم طويل من التعب والشغل .. رمى سلسلة المفاتيح بتعب على طرابيزه صغيره فى المدخل وهو بيدلك رقابته بتعب و بيتقدم. بخطواته لداخل الشقه اللى معظم اضأئتها هاديه ..اتفاجأ ب” نهال” وهى بتتفرج على شاشة التليفزيون
مساء الخير .
قالها وهو بيتقدم بخطوته ويقعد جمبها على كنبة الصالون .. فردت هى بهدوء
مساء النور .
قالتها والتفتت تانى لمشاهدة الفيلم العربى .. اتنهد بألم لما شاف هدوئها الغريب .
خلصتى مذاكره ؟
اللتفتت ترد باقتضاب
يعنى الحمد لله .
بعد كده ماقدرش يستنى فقربها منه يضمها بأيديه الاتنين ويبوس على دماغها وكلمها بصوت اجش وحنين
انتى لسه برضو زعلانه منى ؟
سكتت وماردتش عليه .. اتنفس بقوه يشم ريحتها وهو ضاممها بين ايديه .. مستمتع بقربها منه وبصعوبه بعد عنها شويه .. يتأمل فيها بهيام
سكتى ليه ؟ ..ردى عليا وجوليلى ؟
قالها وهو رافع وشها ليه بكف ايده وعينه فى عنيها بينما هى سكتت لحظه وبعدين ردت





