الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الرابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

اتنهد بأسى

 

ان شاء الله .. يارب

…………………………

 

 

وعند البيت الكبير .. الاولاد الصغيرين كانوا مقسمين نفسيهم فرقتين كوره و” ياسين” الصغير .. كان كابتن وسطهم وهو بيلعب بحرفنه واندماج لدرجة .. انه شاط الكوره بقوه كسرت ازاز العربيه اللى كانت ماشيه قصادهم بالصدفه .. جرى ” ياسين ” ياخد الكوره لقى ” معتصم ” هو اللى خارج منها بشراره وناره

 

بتكرسلى عربيتى ياواد ” راجح ” ؟

رد الطفل بشجاعه

 

ماتجيبش سيرة ابويا على لسانك بدل ما اربيك .

هجم عليه بكل اندفاع يمسكه من الفانله

 

تربى مين ؟ .. ياكل….. انت ياصغير ؟ دا انا كنت …

 

كنت ايه ياطويل ياهايف انت .. انت بتعمل عقلك بعقل عيل صغير .

ودى كانت ” نورا” اللى كانت خارجه بالصدفه وشافت المنظر .. فقاطعت ” معتصم ” وهو بتزيحه بأيدها وتبعده عن ياسين ..

معتصم وهو متفاجى باللى حصل

 

انتى مين ؟ .. ومالك يالواض ده ؟

كشرت فى وشه

 

و انت مالك انا مين وصفتى ايه ؟ هاتعملى بطاقه !. خد كورتك يا” ياسين ” خلينا نمشى .. بلا قرف .

معتصم سهم و” ياسين ” اخد الكوره ومشى معاها مين غير ما يعبره .. ودى بصوتها العالى وهى ماشيه

 

قال عايز يضربك قال .. جاته ضربه فى أيده !

 

 

كانت الدنيا مسا لما دخل ” وائل ” البيت الكبير وهو بيجُر رجله بتعب واحباط .. لقى ” ياسين ” قدامه وهو خارج من غرفته

 

انت وصلت ! حمد لله عالسلامه ياولدى .

قالها ” ياسين ” بلهفه ودا هز بدماغه ونزل عالكنبه بتعب يقول

 

الله يسلمك ياجدى .

قعد ياسين عالكنبه اللى قصاده.

 

ها عملت ايه ؟

رفع راسه ينظر لجده بأحباط وبعدها نفخ بقوه

ياسين باستغراب

 

واه .. يبجى ماطلعتش هى ؟

سكت ” وائل ” وماردش و” ياسين” بفراسته فهم فطبطب على رجله بخفه يأزروه

 

خلاص ماتزعلش .. محلوله ان شاء الله

نظر لجده بياس

 

فين بس ياجدى ؟ ..وهى عامله زى الحلم بيهل طيفها قدامى ويختفى تانى .. طب هاتصدق انى حالاً شايفها !!

سال “ياسين “بلهفه

 

شوفتها فين بالظبط ؟ .. وانا اعرفها بت مين ؟

جاوب بسخريه

 

شوفتها فى تاكسى ياجدى عند مدخل البلد وانا راكب مع ” رائف” فى عربيته عدت قبالى بالظبط ياجدى وبعدها اختفت هاتقدر تعرف بقى بنت مين؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *