الفصل الثانى و العشرون من رواية رواضتنى بقلم أسماء المصري

لم تصدق حديثها؛ فتسائلت بصمت وظهر على ملامحها عدم التصديق فاخرجت لاميتا هاتفها وتحدثت وهي تبحث بشاشته:
-أنا ما قدرت أثبت انه هو قوصها للماما، لكن قدرت صور هاد.
نظرت عاليا للفيديو المصور وهو يق.تل إحداهن بس.لاحه، ورجالة يقومون بدفنها بعد ذلك بالحديقة الخلفية للمنزل، واستمعت لها تخبرها:
-وقت سافرنا ع لبنان كان معنا واحده صايره معه من سنه كامله، سنه كامله بينام بتختها وهي تنام بحـ ـضنه وعم تظن انه هو أمانا وحمايتا، رچعنا من غيرها عاليا وانتي مكانها، شو عم تظني صار إلها؟
تركتها وغادرت غرفتها ذاهبة للغرفة التي خصصها لها؛ فلم تلاحظه أمامها حتى اصطدمت به فذعرت فأمـ ـسكها من كتـ فيها يهدأها،
-شو فيكي يا عمري؟
ابتلعت برهبة ونفت برأسها ترمقه بنظرة متخوفة مبللة شفتيها بهلع؛ فقرأ ما بها وفطن أن ابنته قد فعلت فعلتها كما عاهدها تفعل بكل ضحية جديده يحضرها لتكن بديلة لها أمام مجتمع الإجرام لتعلب دور ابنته أمام الجميع، والغربيب أنه كل مره يحضر فتاة تشبهها في ملامحها ولكن بعمر مختلف؛ فسحب عاليا من خـ صر ها محتـ ضنا اياها وهمس لها:
-بحبك عاليا.
ردت بتلعثم وخوف:
-وأنا كمان…
قاطعها مبعداً إياها عن حـ ضنه وزغر لها بعينه قائلا:
-لا تقوليها حتى تكون صادقه ومن قلبك، أنا ما بحب الكذب.
حركت رأسها بحركات متتاليه عدة مرات متعاقبة؛ فأخرج أوراق من حقيبته وناولها إياها قائلا بابتسامة خبيثى:
-خدي وقعي هون.
لم تفهم ما يعنيه؛ فنظرت للأوراق التي بحوزته فلمعت عينها وهي تجده يخرج قلما من جيبه وكانه لا يحتاج لموافقتها لأمر هام كهذا؛ فأخذت منه القلم ويـ دها ترتعش تحاول أن تبدو قوية فوقعت على اﻷوراق وناولته إياها وهي تسأله بارتباك:
-انت هتعمل ايه ب…..
قاطعها ناظرا لتوقيعها بانتصار:
-لا تعتلي هم حبيبتي، بكره متل هلأ رح توقعي أوراق الزواچ.
يتبع….





