الفصل الثالث عشر من رواية روضتنى بقلم اسماء المصري

اوقفتها وخرجت بها تتوجه لأعلى وصوب غرفة فارغة وقالت:
-الغدا فاضل عليه ساعه، ادخلى ارتاحي شويه ولو عايزه تاخدي شاور هتلاقي هدوم صغرت عليا سيباهم جوه.
ضحكت نرمين وهي تنظر لها ساخرة:
-بعد الولاده خسيتي خالص وفي شهر بقيتي قد الباندا.
وبختها بضربة خفيفة خلف رأسها وهي تضحك وتركتها دالفة لجناحها حيث زوجها النائم بملابسه فنظرت له بحزن على حاله المتعب فاقتربت منه وبدأت بتدليك جسده برقة أناملها فابتسم بزاوية فمه وهمهم لها:
-أممم، ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.
اكملت تدليكها وهي ترد:
-ويخليك ليا يا حبيبي.
سألها بفضول وقد اعتدل بجلسته على الفراش:
-مالها نرمين؟ أنا واخد بالي بقالها فترة انها مش مبسوطه.
ابتسم وقال بسخرية متوارية:
-اوعي تكون عامله زي اختها؟
ابتسمت ولكنها عادت لوجوم وجهها المتضايق وقالت بحذر:
-مالك طلع غير ما كنا متخيلينه خالص، وهي حتى لو عدت المشكلة بشكل مؤقت فبالنهاية مصير الجوازه دي الفشل مع اﻷسف.
نظر لحزنها فابتسم لها وهو يعقب:
-انا من الاول مرتاحتش للولد ده، بس مكانش ينفع اتدخل عشان موقفي حساس لأن من ناحية كانت خطيبة مازن اللي هو أخويا، ومن ناحيه تانيه راح اتجوز اختي.
زفرت فتضايق وسألها:
-الموضوع كبير أوي كده؟
أومأت له وقبل أن تتحدث معه بالموضوع استلم رسالة على هاتفه ففتحها فورا وقرأ ما بها ليتجهم وجهه وتلمع عين ياسمين وهي تنظر له بخوف وذعر حقيقي.
يتبع…




