الفصل الرابع عشر من رواية عطر سارة للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الرابع عشر من رواية عطر سارة

_ اكيد ما فيش حمل ما انا عملته قبل كده وما طلعش حاجة..
ثلاث أشهر غياب وتقول لا يوجد حمل إذن ماذا يوجد ؟!.. أخذت نفسها بتوتر وخرجت من المرحاض أفضل حل قطع الشك، رفعت هاتفها وبحثت عن أقرب صيدلية بالمكان وبعدما قامت بالاتصال عليها وطلبت الإختبار..
بعد مرور ربع ساعة كانت تحدق به بدقات قلب متسرعة، خطين من اللون الأحمر هي الآن تحمل بداخلها طفل من محمود، سقطت دموعها وقالت:
_ حامل معقولة أكون فعلاً حامل ؟!..
لحظات ممتعة كانت أكثر من مميزة، من قال فاقد الشئ لا يعطيه فهي عاشت بلا حنان أم حتي والدتها على قيد الحياة والآن تضع يدها على بطنها مردفة بسعادة:
_ أوعدك اني هكون أحسن أم في الدنيا عشان خاطرك يا حبيبي..
أهتز هاتفها برقم ألفت ففتحت الخط وقالت بسعادة:
_ تيتا أنا حامل يا تيتا هبقي ماما حلوة اوي صح ؟!..
_ حامل من محمود ؟!.. إزاي تعملي في نفسك كدة دي مصيبة..
_ مصيبة ليه ؟!..
_ يمكن لأنه رد عايدة ومعاها في المستشفي من الصبح أو يمكن عشان جنابك لسة مراته في السر لحد دلوقتي..
____ شيما سعيد _____


