الفصل الثالث عشر من رواية عطر سارة للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثالث عشر من رواية عطر سارة

نفت بحركة بطيئة من رأسها فقال :
_ طيب يلا..
دلفت وهي تقدم ساق وتأخر الأخرى، لحظات وبدأت صراخاتها ترن بالمكان، هذا ما كان يريده فتح ذراعيه لتلقي بنفسها داخل أحضانه بكامل رغبتها، أغلق ذراعيه عليها وقال :
_ أهدى يا حياتي أنا معاكي..
ما هذه الروعة ما هذا العناق الأكثر من رائع، نسيت كل ما يحدث حولها وتذكره هو فقط، رفعت عينيها عليه مردفة :
_ هو أنا قولتلك أنك حلو قبل كدة يا محمود؟!..
نفي بحركة من راسه وهمس :
_ تؤ..
_ أنت حلو أوي يا محمود أحلى راجل في الدنيا..
تعالت أنفاسه الساخنة فقال :
_ سارة أنا عايز أردك..
_ ردني..
_ وعدت نفسي ما اعملهاش الا وانا واثق من حبك ليا..
برجاء شديد قالت :
_ عمرك ما هتعمل حاجة توجعني تاني؟!..
_ مستحيل..
_ بحبك يا محمود..
قالتها هل بالفعل قالتها بعد كل تلك المعاناة؟!.. نعم سمعها وخرجت من بين شفتيها الناعمة، اليوم يوم موالده من هنا الى مماته سيكون هذا يوم ميلاده، رفع وجهها إليه وقال وهو ينظر داخل عينيها :
_ رديتك لعصمتي يا سارة..
_____ شيما سعيد _____
بعد منتصف الليل إنتهت رحلتها الممتعة بالملاهي، دلفت معه لغرفة النوم ليغلق الباب بساقه، حدقت به بتعجب وقبل أن تفهم ما حدث آت إليها بالمفاجأة الكبرى، أتسعت عينيها بذهول وهو يخلع ملابسه قطعة وراء الأخرى فقالت :
_ هو في إيه مالك؟!..
_ خلاص وقت الدلع خلص أنا جبت أخرى من العلاقة المتقطعة دي، عايز أخلف بنت منك يا سارة..
حالته كانت صعبة فأبتلعت ريقها وأشارت اليه بالهدوء قائلة :
_ طيب أهدى يا حبيبي مفيش حاجة تستحق تفرهد فيها صحتك..
_ أنتِ تستحقي يا بسبوسة أفرهد كل صحتي عليكي..
ما هذا؟!.. ما هذا فعلا؟!.. محمود بدأ يخرج عن السيطرة بشكل مرعب فقالت :
_ إيه رأيك نتعشى سوا الأول يا حبيبي..
حبيبي يا الله على حلاوة تلك الكلمة وتأثيرها عليه، متعة ما بعدما متعة سارت بجميع أنحاء جسده مع يسمعها منها ويعيدها برأسه، خلع بنطلونة وقال :
_ بعد الكلمة دي مش هينفع نتعشى، تعالي يا حياتي وبعدين هأكلك بأيدي زي الغدا..
لا والله لن تأتي وهو هكذا ابدأ، شهقت وظهرها يلتصق بالحائط فجذبها لتبقى بين أحضانه همسا بعتاب :





