الفصل السادس و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السادس و العشرون من رواية قيد حب

 

كثير عليها وفوق طاقتها، زفرت بحنق ثم قالت:

 

_ يعني أنت شايف إن ده الحل؟!..

 

أومأ إليها مردفاً:

 

_ أنتِ اللي مخليتيش قدامي أي حلول تانية، يا علياء أنا بحبك أتجوزيني وصدقيني مش هتندمي..

 

تنهدت بثقل وقالت:

 

_ يعني بدل ما تخليني أحبك تتجوزني غصب عني؟!.. ياسر أنت بتعمل نفس تصرفات مصطفى مع سما عشان أحبك بس صدقني أنا يوم ما احبك هحبك عشان خاطرك مش عشان أنت شبه مصطفى..

 

كيف فهمت عليه دون أن يقول، شعر بخجل شديد من نفسه فقال:

 

_ يعني أعمل إيه عشان تحبيني؟!..

 

_ حسسني بالامان خليك سندي عيش بطبيعتك أنت مش محتاج تكون زي حد..

 

اندفع باب المكتب بقوة ودلف مصطفي وخلفه سما، وقف ياسر من محله مردفاً بذهول:

 

_ أنت إيه اللي جابك هنا؟!..

 

بسخرية قال:

 

_ جاي أكسر لك دماغك نصين …

 

ظل ياسر بحالته المتعجبة قائلا:

 

_ لحقت عرفت أمتى إني قبضت على علياء؟!..

 

علياء ؟!.. اللعنة لم يأخذ باله منها فهو آت هنا ليأخذ حق أم مراد، فقال بغضب:

 

_ آه يا حيوان كمان علياء؟!.. أيامك بقت معدودة في الدنيا يا ياسر..

 

_ متعرفش آمال أنت جاي هنا ليه؟!..

 

أعطي إليه مصطفي لكمة قوية وقال:

 

_ إزاي جاتلك الجرأة تقعد مع مراتي وتكلمها وتتفق معاها على التمثيليه الوسخه دي؟!.. لو قتلتك دلوقتي مش هيبقى لك ديه عشان أنت حلوف..

 

نظر ياسر إلي سما بغيظ مردفاً:

 

_ كشفتي نفسك يا غبية وأنا اللي كنت ناوي أستر عليكي ؟!..

 

أخفت نفسها خلف مصطفي الذي قال بجنون:

 

_ تستر على مين يا *** تعالي هنا…

 

وقفت علياء بالمنتصف قائلة:

 

_ ما تهدى بقى يا مصطفى مخليتش في حتة سليمة هو عشان ساكت يعني..

 

هل دافعت عنه الان؟!.. يا الله على حلاوة الشعور، قال بحب:

 

_ متخافيش عليا يا حياتي، أنا ساكت له عشان في يوم من الأيام هحط أيدي في أيده واتجوزك غير كدة كنت قسمته نصين..

 

قبل أن يهجم عليه مصطفي ضغطت سما على كتفه ثم أشارت إليه بعينيها على خوف علياء الظاهر على ياسر، نظر إلي إبنة عمه ثم أبتعد بقلة حيلة..

 

أخذ نفسه لعله يهدأ ثم قال بجدية:

 

_ يلا يا علياء ورانا مشوار مهم..

 

قبل أن تجيب علياء تدخل ياسر مردفاً:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *