الفصل السادس و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السادس و العشرون من رواية قيد حب

غيرها ؟!.. كيف وهو لا يري إمرأة بالعالم غيرها ؟!.. حدق بها بهيام قائلاً:
_ أبو مراد دايب فيكي بس أنتِ حني عليه..
رجل مثله يستحيل أن تجعله يبتعد، بدلال حركت كتفها وقالت:
_ أنا حنينة عليك أوي يا مصطفى بس أنت اللي قاسي عليا.
أشار على نفسه مردفاً:
_ أنا قاسي عليكي ؟!..
أومات إليه قائلة:
_ امممم خوفتني منك من شوية..
قرص أنفها بالقليل من الحدة مردفاً:
_ ما تلمي نفسك بقى هو عشان خاطر عديتها لك هتقلبي علي الترابيزة..
أنتفضت من فوق الفراش مردفة بحزن:
_ وهو مين اللي وصلنا لكدة يا استاذ مش حضرتك؟!..
وقف أمامها بحاحب مرفوع وقال:
_ وحضرتي عمل إيه عشان حضرتك تخططي للمصيبة السودة دي ؟!..
نظرت إليه بملامح صادقة وقالت:
_ دلعتني وحبتني وخلتني متعلقة بكل حاجة أنت بتعملها وفي الآخر سبتني في دبي لوحدي مش عارفه اعمل حاجه من غيرك، يومي كان بيبقى تقيل من غير ما أسمع صوتك وأشوف لهفتك عليا ولما رجعت مصر ما قولتليش إنك طلقت علياء، مكانش قدامي حلول غير إني أعمل أي حاجة حتى لو غلط عشان ارجعك ليا تاني وعشان ادلع عليك براحتي تاني…
أسعد رجل بالدنيا الآن ” مصطفي مهران” طوق خصرها قائلاً:
_ هدلعك لحد ما تقولي كفاية..
بإبتسامة ناعمة قالت:
_ مش هقول كفاية أنا أستحق أدلع العمر كله صح يا مصطفى..
بصدر رحب قال مصطفي:
_ صح يا روح مصطفي..
نفت قائلة:
_ أم مراد أحلي أنا بحب أسمعها منك..
أتسعت عينيه بلهفة مردفاً:
_ بتحبي أقولك يا أم مراد؟!..
وضعت عينيها أرضاً بخجل ثم همست:
_ بحبها..
بقلب مشتاق إلي سماع المزيد رفع وجهها بوضع أحد أصابعه أسفل ذقنها مردفاً :
_ عايز تخلفي مني يا سما ؟!..
نعم ترغب لكن كيف تقولها ؟!.. هربت بعينيها بعيداً ليقول برجاء:
_ لو عايزة بجد تخلفي مني قوليها لي عايز أسمعها هتفرق معايا أوي..
عاشق مسكين يستحق منها كل الحب، إبتسمت بخجل قائلة:
_ عايزة أي حاجة تربطني بيك ومفيش حاجة تقدر تربط ست براجل أد إنها تخلف منه..
آه وألف آه أخيرا حصل على جزء كبير من روحها بفرحة قال:




