الفصل السادس و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السادس و العشرون من رواية قيد حب

 

_ من وقت اللي حصل لمصطفى وأنت بتهرب وعامل نفسك مشغول عشان ما نقعدش مع بعض قاعدة زي دي ونتعاتب، بس أنا مش هنسى اللي حصل لابني ولا هنسى إنه كان هيموت بسببك مهما حاولت تهرب مش هسامحك ولا هترجع بالنسبه لي زي الأول يا حسام…

 

معها حق منذ أن تغيرت معه وهو يفر من المواجهة لكن منذ متي وسميرة تتعامل معه هكذا أو تعترض على قراراته فقال بغضب:

 

_ ايه اللي أنتِ بتقوليه ده؟!. سميرة أنا لحد دلوقتي عامل حساب حبي ليكي بلاش تخليني اتعامل معاكي تعامل وحش دول ولادي وانا اكتر واحد عارف مصلحتهم كويس..

 

طفح كيل سميرة يا سيادة اللوا فصرخت بغضب:

 

_ ولاد مين اللي انت عارف مصلحتهم؟!.. أنت مش عارف مصلحة أي حد غير مصلحتك، عايز الدنيا كلها تدور من حواليك وباشاره من ايدك كاننا عبيد عندك، بقولك إيه من هنا ورايح ملكش دعوة بيا ولا ليك دعوة بولادي هنعيش بالطريقه اللي احنا عايزين نعيش بيها واللي احنا عارفينها صح، وأنت كمل حياتك مع نفسك أو أقولك الأحسن…. طلقني وروح أتجوز واحدة تانيه تفرض عليها سيطرتك الباقي من عمرك…

 

صدمة عمره الحقيقة اخذها الآن، لا يصدق أن هذا الحديث من حبيبته، اهتز جسده بهزيمة حقيقية وقال:

 

_ عايزة تطلقي مني يا سميرة بعد كل الحب اللي حبيته لك عايزة تسيبيني لوحدي؟!..

 

للحظة ضعف قلبها إليه لكنها قالت بقهر منه:

 

_ الحب اللي انت بتتكلم عنه ده كان حب بشروط… اني أفضل القطة اللي بتضحك عليها بكام كلمة حب وتنفذ أوامرك بحجة إنك العاقل اللي فاهم كل حاجه اللي خايف على مصلحتنا، المصيبة إني كنت مصدقاك كنت فاكرة انك خايف على مصلحتنا وبتحبنا…

 

نظرت إليه بخذلان وأكملت:

 

_ لكن لما إبني، ابننا يا حسام، عارف يعني إيه ابننا ؟!.. يعني حته مني ومنك، وقع قدام عيني وقتها عرفت إنك مبتخافش على حد غير نفسك، لو كنت فعلا بتحبنا وخايف علينا كنت وقفت الوساخة اللي أنت بتعملها دي مع إبنك، وأنت عارف انه بيحبها وانها مش بنت وحشه عشان يبعد عنها، لكن كان المهم بالنسبه لك انه يتجوز علياء عشان دي أوامرك وانه يطلق سما لانك مش عايزها، أنت أناني أناني فوق ما أي حد يتصور وأنا مش هقدر ارجع أحبك تاني…

 

لن تعود إلي حبه مرة أخري ؟!.. كلمة قاتلة دلفت إلي منتصف قلبه، بنبرة مهزوزة قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *