الفصل السادس و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السادس و العشرون من رواية قيد حب

_ أخيراً يا سما أخيرا، أعمل إيه معاكي دلوقتي مش عارف..
_ أنا أقولك تعمل إيه..
بحب قال:
_ قولي كل اللي نفسك فيه..
برغبة حقيقية قالت:
_ عايزة فرح كبير فرح كل اللي يشوفه يقول يا بختها جاب لها الدنيا كلها تحت رجلها…
للحظة شعر بالندم، أبسط حقوقها أصبحت أمنيات تتمني أن يحققها إليها، تنهد مردفاً:
_ بس كدة أحلى فرح يتعملك…
أومات إليه بإبتسامة سعيدة وقالت:
_ أنا قمر وأحلي فرح قليل عليا..
قبل كفها بصدق مؤكداً على حديثها بنبرة دافية:
_ أنتِ أي حاجة في الدنيا قليلة عليكي…
______ شيماء سعيد عبده _____
بالمساء..
دلف عز إلي غرفة نومه بعد يوم قرر به البعد عن ليلي بالعمل، وجد الغرفة خالية فدلف الي غرفة الملابس لتكون النتيجة واحدة دق على باب المرحاض ولم يجدها، خرج من الغرفة لغرفة المعيشة رأي والدته تشاهد التلفزيون فقال بتعجب:
_ ليلى مش في الاوضة راحت فين وهي تعبانة؟!..
إجابته السيدة سميرة بضيق:
_ رجعت في أوضتها القديمة اللي كانت فيها قبل ما تتجوزك تقدر تقولي عملت في البنت إيه عشان تسيبلك الاوضه وتمشي؟!..
لو يعلم ماذا فعل لكان قال الإجابة لنفسه قبل أي شخص، مسح على وجهه بضيق ثم قال:
_ متقلقيش يا ماما مفيش حاجة سوء تفاهم بسيط وهنحله سوا…
قالت بحكمة:
_ ليلى غلبانة مش هتستحمل تشوف اللي شافته سماء مع أخوك لحد ما حبها، أنا مش عايزة ولا واحد فيكم يطلع لأبوكم ماشي يا عز..
أومأ إليها عز لكان الكارثة إن من حظ سيادة اللوا السئ إنه سمعها فقال بسخرية:
_ ليه أبوهم شرير أوي كدة ؟!..
اللعنة يا عز هذا ما كان ينقصه، نظر إلي والدته التي قالت بهدوء:
_ أطلع شوف مراتك وأعمل إللي قولتلك عليه وسيبني أنا مع سيادة اللوا نعرف نتفاهم مع بعض..
رغم شخصية السيد حسام القاسية إلا أن السيدة سميرة خط أحمر بالنسبة إليه فذهب عز ليدلف السيد حسام وجلس على المقعد المقابل إليها قائلا بعتاب:
_ إيه الكلام اللي أنا سمعته من شويه ده يا سميرة؟!.. من أمتى بتقل مني قدام عيالي أو بتخلي حد فيهم يعرف إن احنا متخانقين؟!..
بحدة لأول مرة تتحدث بها معه قالت:




