الفصل السادس و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السادس و العشرون من رواية قيد حب

_ علياء مش هتمشي من هنا في محضر..
_ المشكلة ان مبقاش فيك مكان اضربك فيه، بل المحضر وأشرب ميته يلا يا علياء..
أومات إليه علياء وخرجت مع سما ليقول ياسر:
_ مش مرتاحلك يا مصطفى مشوار إيه ده..
بنظرة خبيثة تحمل الكثير ألقي مصطفي الكرة بملعب ياسر قائلاً:
_ عز حضر مؤتمر صحفي هوضح في علاقتي بسما وعلاقتي بعلياء..
_____ شيماء سعيد عبده _____
أمام مقر المؤتمر قالت سما بتوتر:
_ أنا مكسوفة أوي مش عايزة ادخل..
ابتسمت إليها علياء بهدوء قائلة:
_ أنتِ مش عاملة حاجة غلط عشان تتكسفي منها، وبعدين يا سما أنا عايزاكي تتعودي على طريقة حياتنا، احنا طول الوقت كاميرات التصوير والصحافة في وشنا أهدي واطمني أنا ومصطفى معاكي..
نظرت بجوارها له منتظرة أن تسمع منه هو كلمة تشعرها بالأمان، فهمها من نظرة فمسح على خصلاتها بحنان مردفاً:
_ أنا جنبك مش عايزك تقلقي اتكلمي براحتك لو حسيتي بأي ضغط اضغطي على أيدي هتصرف..
مجرد كلمات بسيطة أخذت منهم طاقة من القوة عجيبة، نزل من السيارة وفتح بابها لتنزل ثم فتح باب علياء وقال:
_ مستعدة يا علياء ؟!..
_ أيوة مش عايزاك تقلق إحنا مش عاملين جريمة يعني سوء تفاهم وهنوضحه للناس..
بيد علق ذراع سما وبجوار سما علياء، بدأ المؤتمر ليقول مصطفي بجدية:
_ مساء الخير عليكم جميعا، في الاول خالص قبل ما نبدا اي كلام حابب أعرفكم على خطيبتي الآنسة سما عمران..
ارتفعت الأصوات بالمكان ليقول أحد الصحفيين :
_ اللي نعرفه إن حضرتك متجوز مدام علياء واعلنتوا جوازكم من قريب معقول هتتجوز عليها؟!..
نفي مصطفي بهدوء وقبل أن يفتح فمه وجد ياسر بجواره يجيب بدلاً عنه بإبتسامة هادئة:
_ معلش يا مصطفى ممكن أجاوب أنا الشباب على السؤال ده لأنه يخصني أكتر منك..
بإبتسامة مكارة أومأ إليه مصطفي ليقول ياسر بهدوء:
_ في سوء تفاهم كبير حصل واحنا وقتها مقدرناش نتكلم عشان الموضوع ميكبرش فيديو كتب الكتاب اللي اتصور لمصطفى مع عمي خيري الله يرحمه ده كان كتب كتابي أنا وعلياء، أنا اللي صممت وقتها اخلي عمي خيري وكيلي ومصطفى كان وكيل علياء، الصحفي للأسف أخد اللقطة ونشرها تحت عنوان جواز علياء ومصطفى في نفس اليوم كانت حفلة خطوبة مصطفى وانسه سما والموضوع أخد الشكل اللي كلكم شوفتوه عشان ميكبرش أو الناس تتكلم من غير ما تعرف الحقيقة فاضطرينا نكدب..




