الفصل الخامس و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الخامس و العشرون من رواية قيد حب

حنان أم فقدته والآن شعرت بالقليل منه فقالت بامتنان:
_ شكراً يا طنط…
بحدة قالت سميرة:
_ شكراً في عينك ده أنا بقول انك بنتي تعالي في حضني يلا..
كانت تنتظر هذا العناق على أحر من الجمر، ألقت بنفسها داخل صدر الأخري مردفة:
_ كنت محتاجة الحضن ده أوي..
أغلقت يديها حولها وقالت بحنان:
_ حضني ليكم كلكم اللي فيكم محتاجه هيبقى مفتوح لكم..
_______ شيماء سعيد عبده ______
بوقت الغروب..
بالغردقة
نفذ ما أمرت به وأتي بها لرحلة سفاري جبلية قصيرة، كل شيء حولها مهبرة وهي أكثر من مبهورة، تجلس بجواره أمام شعلة من النيران المشتعلة بالحطب بجوار أحد جبال الغردقة مع بعض الأغاني البدوية الرائعة فسألها باهتمام:
_ يا ترى أم مراد مبسوطة معانا بالرحلة دي ولا عندها اي تعليق..
أومات إليه بإبتسامة واسعة:
_ مبسوطة أوي أوي يا مصطفى..
مال عليها قليلاً هامسا بهيام:
_ أهو أنا ممكن أعمل أي حاجة في الدنيا عشان أشوفك مبسوطة واسمع إسمي من بين شفايفك بالحلاوة دي..
ابتسمت بخجل وقالت:
_ بطل تكسفني..
نفي مردفاً بوقاحة:
_ أنتِ مش بتتكسفي مني ولا من كلامي، بتفرحي بيه وبتبقي عايزة تسمعي منه أكتر وأنا كل اللي عليا إني أسمعك اللي يفرحك..
شهقت قائلة بغضب:
_ أنت تقصد إيه بكلامك ده تقصد إني قليلة الأدب وبحب أسمع كلام قليل الادب؟!..
قهقه بمرح مردفاً:
_ وفين قلة الادب في اللي أنا قولته ما كلامي كله محترم أهو..
حدقت به بسخرية مردفة:
_ ما شاء الله بالنسبه لك اللي بيطلع من بوقك ده كلام محترم..
ضرب على ظهرها فجأة بجنون مردفاً:
_ يا نهار أبيض… يا نهار أبيض… أنتِ نسيتي قلة الأدب بتاعتي؟!.. طبعاً حقك تنسي حقك راحت وراحت أيامها، قلة أدبي بقى لها شهور مركونة على الرف…
وضعت يدها فوق شفتيه مردفة برجاء:
_ اسكت كفاية أنت إيه ما بتصدق..
أومأ إليها مردفاً:
_ بلاش تتكلمي معايا في الموضوع ده بالذات بدل ما أسلخ قبل ما ادبح..
عقدت حاجبها بتعجب قائلة:
_ يعني إيه مش فاهمة أنت تقصد حاجة عيب صح ؟!..
أومأ إليها بإبتسامة وقحة مردفاً:





