الفصل الخامس و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الخامس و العشرون من رواية قيد حب

 

_ فعلا أقصد حاجات عيب مش حاجة واحدة المعنى الحرفي للكلمة إني هدخل قبل ما أكتب الكتاب…

 

أتسعت عينيها بذهول ثم أبتعدت عنه مسافة أمنة وقالت :

 

_ لا انت حالتك مش طبيعية والاحسن لنا احنا الاتنين لحد ما نكتب الكتاب يبقى فيه بينا مساحة..

 

قهقه بمرح مردفاً:

 

_ خدي كل المساحة اللي نفسك فيها عشان بعد كدة مفيش مساحات..

 

على ضحكته ضحكت بقلة حيلة مردفة:

 

_ أنت مفيش فايدة فيك..

 

_ مهما حاولتي تعملي هفضل مجنون بيكي.

 

وهذا ما تريده أن يظل مجنون بها ويجعلها مجنونة به، حمحمت بتوتر مردفة:

 

_ أنا أعرف عن الرحلات اللي زي دي بيبقى فيها ناس كتير هو مفيش غير أنا وانت بس ليه؟!..

 

رفع حاجبه مردفاً بقوة:

 

_ هي هبت منك ولا إيه أنتِ عايزاه اجيبك في وسط 20 راجل وست بيفعصوا ببعض ونفعص في بعض معاهم؟!.. طلبتي رحلة رومانسية وزي ما أنتِ شايفة أهي رومانسية وزي الفل حلوة ولا مش حلوة ؟!…

 

بابتسامة واسعة قالت:

 

_ حلوة أوي..

 

قام من مكانه ثم مد يده إليها مردفاً:

 

_ تعالي نرقص..

 

_ نرقص ؟!..

 

جذبها لتقوم معه مردفاً:

 

_ أيوة نرقص ونعمل ذكريات حلوة نحكيها لاولادنا..

 

أولادهما ؟!.. يا الله ما هذا الشعور، بدأت تتمايل بين يديه لتقول بحنين:

 

_ لو البيبي اللي في بطني كان عاش كنت دلوقتي هبقى حامل في الخامس..

 

بحب قال:

 

_ الحمد لله إحنا أحسن من غيرنا وهنجيب غيره… صح يا سما مش أنتِ عايزة تجيبي مني غيره؟!..

 

أومات إليه قائلة بدلال:

 

_ عايزة أجيب منك مراد ولا نسيت يا أبو مراد؟!..

 

أبو مراد، حلم بعيد أمنية حياته أن يحققه طفل منها يحمل اسمه ويربطها به إلي الأبد فقال:

 

_ ومين عاقل يقدر ينسى مراد وأمه..

 

ابتسمت قائلة:

 

_ مالها أمه ؟!..

 

_ إدمان أمه بالنسبه لي إدمان..

 

بغرور إمرأة تعلم قيمتها قالت:

 

_ حلو خليك مدمن من على طول بقى..

 

بصدر رحب قال:

 

_ عنينا حاضر…

 

_______ شيماء سعيد عبده ______

 

بصباح اليوم التالي..

بالمخزن..

 

_ الواطي خاطفني في عز الحر حتى من غير ما يفتحلي مروحة..

 

_ بعد كل المصايب اللي عملتها دي ليك نفسي تهزر انسان مستفز..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *