الفصل الخامس و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الخامس و العشرون من رواية قيد حب

 

أخذت نفسها بصعوبة ثم قالت بثقل:

 

_ أنا لحد دلوقتي مرعوبة مصطفى لو عرف إني بمثل معاك مستحيل يسامحني وهخسره وأنا مش عايزة أخسره… عموما القصة خلصت مصطفى مطلق علياء حل مشاكلك معاها وخليها تحبك بأي طريقة أكون براها وأنا هرجع لجوزي وكل واحد فينا كتر خيره إنه وقف مع التاني لحد كدة..

 

قال بشكر:

 

_ ماشي شكرا مش هنسى أنك وقفت جنبي أبدا..

 

سألته بقلق:

 

_ موضوع جوازك مني ده هتخلصه قدام مصطفى ازاي؟!..

 

_ ولا حاجة هقوله إني اوهمتك إنك مضيتي على كتب الكتاب ومخدتيش بالك في الزحمه ومن التوتر من الورق وإن الورق مكانش عقد جواز ولا حاجة، هطلعك منها زي ما دخلتك فيها ما تقلقيش..

 

ابتسمت براحة:

 

_ ماشي يا ياسر شكراً مع السلامة..

 

أغلقت الهاتف ولفت بوجهها لتجد مصطفي يقف على باب الغرفة بملامح مريبة لتقول برعب:

 

_ مصطفي..

 

_ امممم مصطفي تعرفي يا روح مصطفى إنك أول ست تقدر تضحك عليا..

 

______ شيماء سعيد عبده _____

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *