الفصل السابع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع عشر من رواية قيد حب

 

_ أدخل..

 

دلفت هي ومعها عاصفة من الغضب أغلقت الباب خلفها بقوة ثم أقتربت منه مردفة باتهام:

 

_ أنت مش هتبطل تصرفاتك دي..

 

رفع عينيه إليها ببراءة ثم أشار على نفسه مردفاً:

 

_ عملت إيه أنا دلوقتي ؟!..

 

رفعت إصبعها أمامه بتحذير قائلة:

 

_ بلاش لف ودوران يا مصطفي أحسن لك..

 

بعتاب شديد حدق بها قائلا:

 

_ بقي هي دي كلمة حمد لله على سلامتك…

 

بعصبية صرخت:

 

_ مصطفي..

 

بتعب رد عليها:

 

_ إيه يا عيون مصطفي..

 

شبعت من حلاوة كلماته وسواد تصرفاته فقالت:

 

_ أنت مش قولت انك هتسبني في حالي…

 

أومأ مردفاً:

 

_ وسبتك فعلاً..

 

رفعت عينيها بسخرية قائلة:

 

_ يا سلام ومكالمة السكرتيرة ليا مش شوية مش بأمر منك ؟!..

 

_ أنا مش عيل صغير يا سما عشان أعمل الحركات دي لو كنت عايزك كنت جيتلك لحد عندك..

 

حدقت به بشك وقالت:

 

_ ولما مش أنت اللي عامل كده اتصلوا بيا ليه؟!..

 

وضع عينيه على الأوراق أمامه بعملية مردفاً:

 

_ عشان هنا كل حاجة بنظام ممنوع غياب ممنوع تقصير أي موظف بيتأخر حتى لو 10 دقايق بيتحاسب على ده..

 

_ يا سلام ما أنا من يوم ما أشتغلت هنا وأنا بغيب وبتأخر ومتحاسبتش..

 

أبتسم إليها بغرور واضح وقال:

 

_ ده عشان أنا كنت بعتي لك لكن دلوقتي الموضوع مختلف..

 

لا فائدة حقا لا فائدة مهما حدث سيظل كما هو مكار لا جديد يذكر، أومات برأسها مردفة:

 

_ شلت أيدك مني يعني..

 

_ أنا مشلتش أيدي أنتِ اللي طلبتي مني أشيلها…. عموما أنا مبقاش ليا أي سلطة في أي مكان يخص عيلة مهران..

 

_ ده إللي هو إزاي ؟!..

 

_ الناس اللي قلوا منك وكسروا فرحتك أنا مليش مكان وسطيهم لحد ما أتأكد إن مش هما السبب، ولحد اليوم ده ما يجي اللي قدامك ده شحات معهوش جنية في جيبه..

 

هل يلعب على أوتار قلبها من جديد ؟!.. لا والله مهما فعل تعلم النهاية جيداً وتعلمت منها، قطع تفكيرها قائلا:

 

_ مدام أنا مش هيكون لي مكان هنا فأنتِ كمان هتفسخي العقد ومتخافيش من الشرط الجزائي محدش هيقدر يعملك حاجة..

 

يود أن تطلب منه المساعدة وتكون تحت سطوه ، لا لن تفعلها رفعت رأسها بكبرياء قائلة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *