الفصل السابع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع عشر من رواية قيد حب

 

أتسعت عينيه بذهول مردفاً:

 

_ بنت مين دي واحدة منعرفلهاش أهل ضحكت عليك عشان فلوسك… أنت لو فضلت مع البنت دي هتضيع مستقبلك، حياتك كانت ماشيه كويس جداً زي ما إحنا راسمينها لحد هي ما دخلت فيها..

 

أشار إليه مصطفي بغضب مردفاً:

 

_ تقصد زي ما حضرتك كنت راسمها وأنا بس كنت ماشي وراك، وقت ما أخترت حاجة واحدة بمزاجي عشان تعوضني وتفرحني وقفت قدامي، عايزني أفضل طول عمري أعمل حساب للكل ومحدش فيكم عمل حساب ليا…

 

صمت قليلاً ثم قال بهدوء:

 

_ شوف يا سيادة اللوا أنا همشي من البيت ده دلوقتي لحد ما أعرف مين اللي سرب خبر جوازي من علياء يوم خطوبتي على سما ولو طلع حضرتك أعتبر إن إبنك الكبير مات وشيل شيلتك من غيري…

 

قالها وذهب ليجلس السيد حسام فوق مقعده لأول مرة وبداخله شعور الهزيمة..

 

______ شيماء سعيد عبده ______

 

بعد أقل من ساعة بمكتب مصطفي..

 

أشار إلي سكرتيرته بهدوء مردفاً:

 

_ قولي مدام سما تيجي أنا عايزها..

 

حمحمت الأخري بتوتر قائلة:

 

_ بس سما مجتش النهاردة يا فندم..

 

على جثته أن يمر يوم دون أن يراها، فقال:

 

_ تتصلي بيها وتفهميها انها قدامها نص ساعة وتكون هنا ولو رفضت عرفيها بالشرط الجزائي اللي جوا العقد من غير ما تقولي إن انا اللي قولتلك كده مفهوم..

 

أومأت إليه بتعجب مردفة:

 

_ مفهوم يا فندم تحت أمرك..

 

أغلق الباب خلفها فسند بظهره على المقعد ليأخذ القليل من الراحة مردفاً:

 

_ كنت ناوي أسيبك براحتك النهاردة بس وحشتيني هشوفك وهسيبك بقى اليوم براحتك..

 

بعد دقائق دلف إلي عز مردفاً بمرح:

 

_ بتعمل إيه هنا بعد ما سبت كل حاجة يا واد أنت..

 

بكبرياء اجابه:

 

_ أم مراد هنا هرفدها معايا وأبقى اسيبها لكم مخدرة تولع بيكم..

 

قهقه عز من أعماق قلبه ثم قال:

 

_ هو مفيش فايدة يا إبني مش قولتلي إمبارح أوصلها لحد بيتها وانك ناوي تسيبها في حالها…

 

ببساطة شديدة قال:

 

_ الكلام ده إمبارح وأنت عارفني برجع في كلامي عادي..

 

حرك عز رأسه بقلة حيلة قائلا:

 

_ ربنا يهديك مش هتسكت غير لما تجيب أجلها قولي أتصلت بيا اجيلك هنا ليه؟!..

 

اعتدل مصطفي بمقعده ثم قال بجدية:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *