الفصل السابع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع عشر من رواية قيد حب

 

_ أنت عايز تمشي أنت حر لكن أنا مش هسيب شغلي..

 

رفع حاجبه مردفاً:

 

_ هتكملي شغل في المدرسة وأنا مش فيها؟!..

 

_ حد قالك أنك ولي أمري ولا إيه أيوة هكمل عادي..

 

رفع يديه باستسلام مردفاً:

 

_ طالما ده هيريحك براحتك..

 

هل استسلم بتلك السهولة ؟!.. كيف ولما ؟!.. رفعت رأسها بكبرياء قائلة:

 

_ رايحة أشوف شغلي..

 

خرجت ليبتسم وعينيه تتابع جسدها الناعم قائلا:

 

_ قمر يا بت وكلك امكانيات …

 

______ شيماء سعيد _____

 

بغرفة المعيشة..

 

بعد يوم طويل مرهق قامت سما من منتصف والدتها وشقيقها وقالت بتعب:

 

_ أنا تعبت وفرهدت أوي النهاردة وهدخل أنام بقى..

 

قالت السيدة نوال:

 

_ تصبحي على خير يا حبيبتي..

 

ألقي إليها قبلة بالهواء ثم قبلت رأس حمزة مردفة:

 

_ يلا أدخل نام يا أستاذ عشان هتروح معايا المدرسة الصبح..

 

نفي مردفاً:

 

_ مش رايح مدارس هحول الأول مدرسة حكومي وبعدين أروح…

 

تنهدت بصبر وقالت:

 

_ مينفعش يا حمزة أنت عارف كويس إن مفيش مدرسة هتقدر تستقبلك في نص الترم وانه حولك ورقك بالواسطة، كمل السنة دي وبعدين نبقى نشوف هنعمل إيه..

 

برفض قال:

 

_ بس..

 

بحزم قطعته:

 

_ مفيش بس أنا أختك الكبيرة وعارفة مصلحتك وأنت كل اللي عليك تقولي حاضر..

 

أومأ إليها مردفاً:

 

_ حاضر..

 

قرصت أنفه مردفة:

 

_ شاطر يا حموزة … يلا تصبحوا على خير..

 

فتحت باب غرفتها بتعب أغلقت الباب خلفها ثم فتحت الضو لتشهق برعب مع رؤيتها لمصطفى ينام على فراشها بمنامة نوم مريحة فقالت:

 

_ يخرب بيتك أنت بتعمل إيه هنا؟..

 

بإبتسامة رجولية رائعة أجابها:

 

_ هعيش معاكم هنا.

 

_ تعيش معانا هنا فين أنت مفيش عندك دم؟

 

رفع عينيه إليها ببراءة مردفا:

 

_ مهو أنا سبت كل حاجة ودلوقتي شحات زي ما أنتٍ شايفة هعيش فين يعني؟

 

أشارت إليه على باب الشقة بسخرية مردفة:

 

_ روح عيش مع عمتك في شقتها..

 

برفض شديد قال:

 

_ مستحيل طبعا دي بتشخر وهي نايمة..

 

_______ شيماء سعيد عبده ______

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *