الفصل السابع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع عشر من رواية قيد حب

_ مالك يا حمزة فيك إيه ؟!..
بخجل شديد حدق بها مردفاً:
_ أنا وحش أوي يا سما ومش راجل ولا أستحق إنك تكوني أختي..
تعجبت من حديثه ثم قامت من مكانها لتجلس بجواره على الأريكة مردفة:
_ ليه يا حبيبي بتقول على نفسك كده ؟!.. أنت أحسن أخ في الدنيا..
نفي مردفاً:
_ لأ مش أحسن أخ في الدنيا، من يوم ما أتجوزتي مصطفى وأنا مش بفكر غير في إزاي تفضلي مراته عشان افضل عايش في العز اللي هو بيديهوني وأفضل افتخر قدام الناس بمدرستي الجديدة وان جوز اختي يبقى صاحب المدرسة، خليتك تعيشي مع انسان بيوجعك هو واهله عشان أنا أبقى مبسوط أنا مش راجل وووو..
وضعت كفها أمام شفتيه ثم قالت بحنان:
_ أشششش إيه اللي أنت بتقوله ده بس يا حمزة؟!.. يا حبيبي أنا عارفة كويس أنك بتحبني اللي حصل ده كان غصب عنك، وبعدين أنت لسه صغير يعني حتى لو كنت عايز تقف قدام مصطفى مكنتش هتقدر… أنسى كل ده وخليك عارف أننا هنرجع أحسن من الأول..
بتوتر سألها:
_ يعني أنتِ مسامحاني؟!..
بحب قالت:
_ أسامحك لما أكون زعلانة منك بس أنا مش زعلانة منك ده أنت سندي الوحيد..
ضمها إليه بقوة مردفاً:
_ والله من النهاردة هكون سندك ومحدش هيقدر يقرب منك..
أزالت السيدة نوال دموعها بظهر كفها ثم قالت:
_ كفاية أنت وهي لحد كده وقوموا حضروا معايا العشا يلا..
قامت سما من مكانها ثم جذبت والدتها لتجلس بجوار حمزة وقالت:
_ استنى أنتوا الأتنين هنا وأنا اللي هعمل العشا..
_______ شيماء سعيد عبده ______
_ كدة مرتاح على المخدة ؟!..
قالها ياسر باهتمام ليقول مصطفي:
_ يمين شوية بس عشان أعرف أريح ضهري..
نفذ ياسر ما قاله ثم أبتعد عنه مردفاً:
_ تؤمر بحاجة تانية ؟!..
_ لأ تقدر تغور..
بسخرية قال ياسر:
_ عايزك المرة الجاية تتشل الحاجات الخفيفة دي مش بتاعتك..
أشار إليه مصطفي بالخروج دون الرد عليه ليخرج ياسر من الغرفة ومنها الي الحديقة يعلم انها تفضل الجلوس هناك وجدها فوق الأرجوحة وبيدها كتاب فقال:
_ لسه زي ما أنتِ لما بتهربي من حاجة بتهربي جوا الكتب..
أغلقت الكتاب ثم رفعت عينيها إليه مردفة:





