الفصل السابع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع عشر من رواية قيد حب

_ عايزك تعرفلي أول موقع نشر خبر جوازي من علياء النهاردة يا عز..
أومأ إليه مردفاً:
_ ماشي وبعد ما تعرف هتعمل إيه ؟!..
_ سيب كل حاجه لوقتها أعرف هو مين الأول وبعد كده هتشوف بنفسك أنا هعمل إيه..
حدق به عز خائفا من أفعال شقيقه وقال:
_ ربنا يستر..
_______ شيماء سعيد عبده ______
بمنزل سما..
أخذت رشفة من كوب النسكافية الخاص بها وهي شاردة، شعور براحة به الكثير من الفقدان يسير بداخلها، خروجها من الحرب يريح قلبها بعدها عن تلك العائلة يجعلها تشعر بالأمان لكن اللعنة الحقيقية بكونها اعتادت على حبه..
أتت إليها السيدة نوال مردفة بحنان:
_ سرحانة في إيه يا حبيبتي؟!..
أنتبهت إليها فحركت كتفها مردفة:
_ ولا حاجة..
_ لسة بتحبيه ؟!..
تحبه ؟!.. وهل كانت من الأساس تحبه ؟!.. لا تعلم بحقيقة مشاعرها تنهدت قائلة:
_ بحبه ؟!.. لأ يا ماما مش عارفة يمكن أكون حبيت حبه ليا..
_ آمال شايفة إنك مش مبسوطة بعد ما خلاص خلصتي منه..
بصدق شديد قالت:
_ أنا مرتاحة وحاسة بالامان إني أخيرا قادرة أخد نفسي من غير حروب ولا خوف ولا إن فرحتي تتكسر تاني، مشوفتش حاجة واحدة معاه ممكن تخليني أحبه….
شعرت بالحنين إلي مشاعر لذيذة شعرت بها بين أحضانه فأكملت:
_ بس في نفس الوقت عيشني في مشاعر حلوة حسسني إني أجمل ست في الدنيا كلها، أنا عايزة حد يحبني الحب ده بس ميبقاش مصطفى..
وعلى ذكر اسم مصطفي رن هاتفها برقم المدرسة ففتحت الخط مردفة:
_ صباح الخير..
إجابتها السكرتيرة:
_ صباح النور يا سما اتأخرتي ليه محتاجاني في المدرسة ضروري..
بهدوء ردت عليها:
_ لأ خلاص أنا سبت الشغل ومش هرجع تاني..
آت إليها صوت الأخري الصارم:
_ الكلام ده لما تبقي شغالة في سوبر ماركت أنتِ شغالة في مدارس مهران معاكي نص ساعة وتكوني في المدرسة يا استاذة سما يا كدة يا نرفع عليكي ق\ضية بالعقد اللي بينا والشرط الجزائي اللي فيه..
قبل أن تفتح فمها سمعت صوت إغلاق الهاتف لتقول بتعب:
_ وبعدين بقي…
______ شيماء سعيد عبده _____
بعد نصف ساعة دقت على باب مكتبه، يعلم دقتها جيداً فأخذ نفسه بتوتر كأنه مراهق مغرم ثم حمحم مردفاً:




