الفصل الثاني من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثاني من رواية قيد حب

 

بكل قوة أخذها لتقول مني برعب:

 

_ أنت واخدها ورايح بيها على فين يا بني آدم أنت..

 

أشار على زميلها فاقد الوعي من مجرد لكمة وقال بجبروت:

 

_ زي ما أنتِ شايفة صاحبك ومن أول قلم مات والشارع مفيهوش حد الا إحنا فالاحسن لك تبعدي عن سكتي عشان أنا زعلي وحش..

 

ابتعدت برعب ثم قالت لسما:

 

_ حقك عليا ده شكله مجنون وأنا مش هقدر اعملك حاجة أنا بربي أخواتي لو ما روحتيش من هنا للصبح أوعدك هبلغ البوليس…

 

_____ شيما سعيد______

 

بمنزل مهران قال السيد حسام لعز بغضب:

 

_ تقدر تقولي فين أخوك وايه اللي هو عمله النهاردة ده عمك اتصل بيا وقالي إنه وصل المطار والاستاذ مش هناك دي اسمها فوضي..

 

اقتربت منه سميرة بتوتر:

 

_ ممكن تهدى شوية عشان أنت ضغطك مش مظبوط الأيام دي، هيكون راح فين يعني أكيد حصلت حاجة اخرته وهيروح لهم دلوقتي…

 

أبتعد عنها بغضب شديد وقال:

 

_ لو سمحتي يا سميرة أنا دلوقتي مش طايق نفسي وأنتِ عارفة مكانتك عندي كويس مش عايز ازعلك أقعدي في أي حتة، وأنت يا دكتور روح هات عمك وبنت عمك من المطار وبعدين تجيبلي أخوك من تحت الأرض وعرفه حسابه هيبقى معايا عسير..

 

أومأ إليه عز بهدوء وقال:

 

_ ماشي يا سيادة اللوا كل اللي أنت عايزه هيحصل بس زي ما ماما قالت مصطفى أكيد في حاجة مهمة حصلت منعته يروح وهنعرفها لما يرجع…

 

جلس السيد حسام على مقعد وأخذ كوب من الماء مردفاً:

 

_ كان يتصل يقول ويحترم الكلمة اللي قالها لي أنا مبكرهش في حياتي أد اللي يقول كلمة ويرجع فيها..

 

خرج عز من المنزل ثم صعد الي سيارته وقام بإرسال رسالة صوتية إلي مصطفى عبر تطبيق الواتساب مردفاً:

 

_ أنت فين يا بني أدم أبوك قالب عليك الدنيا ومش هيسكت، أنا مش مرتاح لك من الصبح يا مصطفى شكلك اتجننت خلص اللي في ايدك وتعالى عندي في شقتي الأول نتفق هنقول لابوك إيه، اه ونسيت اقولك أنا رايح اجيب عمي وعلياء من المطار..

 

______ شيما سعيد ______

 

بمنزل السيدة شهيرة جلست معها نوال لشرب كوبين من الشاي مردفة:

 

_ معلش مش تطفل مني ولا حاجة يا مدام شهيرة بس أنتِ ولادك الأتنين مسافرين وجوزك مات ملكيش أي قرايب بدل ما أنتِ قاعدة لوحدك كده..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *