الفصل الثاني من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثاني من رواية قيد حب

 

عمته!!. هل نسي ما أت من أجله ؟!.. يبدو أن الأمر لن يمر مرور الكرام.. دق على باب السيدة شهيرة مرة والثانية وعندما زاد الإنتظار أخرج مفتاحه ودلف دارت عينيه بالمكان مردفاً:

 

_ آمال فين البنت سنية ؟!..

 

آت إليه صوت السيدة شهيرة من الداخل تقول:

 

_ أنتِ جيتي يا سما ؟!..

 

سما!!.. تعلم من سما وتنتظرها ؟!.. دلف إليها بمعالم وجه عليها القلق مردفاً:

 

_ كدة برضو يا شوشو ترعبيني عليكي ؟!..

 

إبتسمت إليه السيدة شهيرة بحب ثم أشارت له حتي يجلس بجانبها مردفة:

 

_ الحمد لله كويسه السكر عملها معايا واترفع شوية، تعالى أقعد جنبي أنت واحشني معرفش أشوفك غير لما أتعب يعني..

 

جلس بجوارها وقال:

 

_ حقك عليا كنت مشغول عنك شويه قوليلي بقى البنت سنية فين خبطت محدش فتح دخلت بالمفتاح ومين سما إللي قولتي إسمها دي ؟!.

 

هذا هو سؤاله الرئيسي من سما أنتظر الإجابة بترقب فأبتلعت السيدة شهيرة ريقها بخوف حتي لا يعلم إنها رفضت جلوس أحد معها ووعدت الخادمة بارسال مرتبها إليها على إنها تعيش معها، أشارت على باب الغرفة وقالت:

 

_ سما ؟!.. دي دي الجارة الجديدة اللي شقتها في الوش، أبوها ميت وبقى لهم شهر هنا هي وأمها وأخوها بس كتر خيرها اول ما خبطت على بابها قبل ما أقع فضلت معايا لحد دلوقتي، راحت تجيب علاج بس أتاخرت شوية..

 

أخذ نفسه براحة وقال:

 

_ بتجيب العلاج ؟!. ماشي.. ها فين بقي سنية؟!..

 

يا الله ماذا تقول ؟!.. حدق بها بشك مردفاً:

 

_ أوعي تقولي أنك طفشتيها زيها زي غيرها المرة دي هزعل منك بجد يا شهيرة..

 

نفت بكذب مردفة:

 

_ لأ طبعاً يا حبيبي هي بس استاذنت مني النهاردة إجازة..

 

_ والله طيب هنشوف..

 

______ شيما سعيد ______

 

بشقة سما..

 

أغلقت عليها باب المنزل بتوتر وتأنيب ضمير، منذ ومتي وهي خفيفة بهذا الشكل؟!.. أزالت عنها القلنسوة ثم ضربت رأسها بقوة مردفاً بحرج:

 

_ أنا مني لله الراجل هيقول عليا إيه دلوقتي بنت مدلوقة وقليله الأدب من أمتى وأنا بتكلم مع حد معرفوش ماما لو عرفت هتعلقني على باب الشقة..

 

وعلى ذكر والدتها خرجت السيدة نوال من المطبخ مردفة بتعجب:

 

_ أنتِ بتعملي إيه هنا يا موكوسة سبتي الولية تعبانة وجيتي؟!..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *