الفصل الثاني من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثاني من رواية قيد حب

 

_ آمال أنا عملت إيه لكل اللي حضرتك عامله ده ؟!..

 

سؤالها كان مهم حقا، ماذا فعلت حتي يتعلق بها بهذا الجنون ؟!.. لم تفعل شئ سوا إنها أعطت إليه نظرة واحدة من عينيها وجملة بسيطة من بين شفتيها، ما يحدث الآن عبارة عن جنون وهو أكثر من مرحب بذلك، أبتسم إليها بحنان مردفاً:

 

_ تحبي تأكلي إيه ؟!..

 

أختفت البراءة وقالت بغضب:

 

_ هو إيه اللي أحب أكل إيه؟!.. أنت جايبني هنا بالغصب وأنا لأزم أمشي لو اتاخرت نص ساعه كمان ماما مش هتدخلني البيت…

 

اللعنة يبدو أنه غير طبيعي، سحب حقيبتها وأخذ منها الهاتف ثم أخذ كف يدها وجرب كل أصابعها حتى فتح الهاتف وبعدها الي تطبيق الواتساب وجد رسالة من شقيقها يسألها أين هي فرد عليه ثم أعطي إليها هاتفها مردفاً ببساطة:

 

_ كدة مشكلتك اتحلت هما في البيت هيتعشوا واحنا هنا هناكل.. ها تطلبي إيه بقى؟!..

 

_ مش عايزة حاجة عايزة أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط هو انت طبيعي ولا مشكلتك ايه؟!.

 

أكيد غير طبيعي وهل هذا سؤال ؟!.. أخذ نفسه بهدوء وقال:

 

_ اللي أعرفه إنك بنت خامه ما سبقلكيش علاقات قبل كده..

 

بغضب قالت:

 

_ وأنت مالك يا بني آدم ضربت زميلي وفضحتني في الشارع جبتني هنا غصب عني وبتحكي معايا كأنك تعرفني، أنا مش هقعد دقيقة كمان مش عارفة إيه اللي خلاني ساكته لحد دلوقتي..

 

أشار إلي النادل ثم قال بجدية:

 

_ عايز باستا مع ستيك، أم مراد تطلب إيه ؟!..

 

سألته بذهول:

 

_ مراد مين ؟!..

 

أجابها بوقاحة:

 

_ ابننا اللي هينور حياة أبوه بعد تسع شهور…

 

الأمر أصبح جنوني قامت من مكانها لتفر من المكان إلا أنه جذبها من خصرها إليه بلهفة رجل قلبه أعلن العشق والعصيان ثم قرب وجهه منها مستمعا بهذا القرب اللذيذ هامسا بنبرة خشنة:

 

_ تتجوزيني يا سما…

 

أرتجف جسدها تحت يديه ثم سألته بتوهان من نظرة عينيه إليها:

 

_ أتجوزك؟..

 

أجابها بدفئ:

 

_ ونجيب مراد مصطفي مهران..

 

_____ شيما سعيد ______

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *