الفصل الرابع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الرابع ما بعدالجحيم

ردت زينة بإستعلاء قائلة
:- أنا مش عارفة يا جماعة مدينها أكبر من حجمها كدة ليه. …
سار ناحية السلالم قائلا
:- طيب أنا طالع اوضتى خمس دقايق وهغير هدومى ونازل علشان في حاجة لازم تتعمل ……
توجه للأعلى وتركهم يطالعونه بإستغراب وقبل أن يضع قدميه على السلم توجه إلى غرفة الضيوف ففتح الباب على حين غرة فوجدها تجلس على الأريكة بشرود تضم قدميها إلى صدرها ودموعها تسيل بصمت. …
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
فزعت وإعتدلت على الفور حينما فتح الباب وما إن نظرت إليه وجدته هو فتذكرت ضربه لها صباحا الذى ما زالت آثاره واضحة حتى الآن على صفحة وجهها البيضاء فأخذت تتراجع بخوف للخلف. …….
أما هو كان يراقب خوفها منه بإستمتاع. .
أخرج من جيبه ورقه وقلم ثم وضعها على الطاولة التى أمامها قائلا بصوت أخافها :-
إمضى. ..
سألته بخوف وحذر
:- أاا أمضى على إيه؟
مسكها من رسغها بقوة ودفعها ناحية الطاولة التى أمامها قائلا :-
أنا لما أقول كلمة تتسمع علطول وانتى ملكيش أى حق غير إنك تقولى نعم وحاضر إخلصى إمضى. …
لمار وهى توقع على الورقة بسرعة بخوف شديد :- حاضر. …..حاضر. ..
إبتسم بإنتصار قائلا:- كدة تمام. …دلوقتى بقى أقدر أقولك أهلا بيكى في الجحيم اللى هتعيشى فيه. …..
نظرت له لمار بخوف شديد جراء تهديده الصريح. …
تابع مراد بقسوة :- من دلوقتى مش هخليكى ترتاحى ثانية غورى إتخمدى في المطبخ مشفكيش هنا تانى وتصحى الصبح تعملى كل شغل الخدم أنا مشتهملك علشان تقدرى تخدمى بضمير. ..يلا أمشي من وشى. .
هتفت وهى تهرول من أمامه :- حاضر. .حاضر. .
صعد مراد إلى الأعلى ودلف إلى الحمام. ….
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى فيلا حامد الداغر
هتفت صفاء بصدمة مصطنعة فهى تعلم بوجودها قائلة
:- إيه؟ يعنى إنت عندك بنت أخ. …يااااه…..أنا مش قادرة أصدق.
أردف بهدوء
:- إحنا لسة متأكدناش يا صفاء بكرة إن شاء الله نروح المستشفى ونتأكد. ….
تسائل مصطفى قائلا :- طيب يا بابا لو هى فعلا بنت عمنا هتعمل إيه؟
أردف حامد بصدق
:- هعمل إيه يعنى؟ هجيبها هنا طبعا دى مهما كانت بنت أخويا. انا بس اللى غايظنى خالها الزبالة دة البيه بيساومنى بفلوس
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
وياريت على كدة وبس لا دة كمان عاوز يجوزها لواحد من الولاد كمان قال إيه علشان يضمن حقها.



