الفصل الرابع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الرابع ما بعدالجحيم

نظر مراد للطعام قائلا
:- كويس أوى دى طلعت خدامة شاطرة أوى ونشيطة كمان.
هتفت بضيق
– مراد عيب اللى إنت بتقوله دة. ….وبعدين إزاى تخلى البنت تعمل دة والخدامين اللى هنا راحوا فين؟
هتف موضحا
:- هو أنا مقولتلكيش إنى مشيتهم وهى هتعمل كل كبيرة وصغيرة هنا. ..
إستشاطت منه قائلة
:- لا إنت إتجننت على الآخر. ….
رد ببرود
:- مش مهم المهم إن خطتى ماشية زى ما أنا عاوز. …
:- يعنى كدة إنت بتاخد حق أبوك منها من بنت .
:- اه وهوريها الويل لحد ما تقر وتعترف بمكانهم وأنا مش ساكت أنا بشتغل ليل نهار لحد ما اوصلهم وساعتها مش هيكفينى موتهم. ..
– ربنا يهديك يا ابنى وترجع زى ما كنت زمان. …وتشيل الغل والقساوة دى من قلبك. ..
:- مش هيحصل إلا لما أنتقم. …..يلا يا ماما نادى الكل علشان نفطر. …..
تركته أمينة وهى تدعو له بالصلاح. …….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى شركة حامد الداغر يجلس ممدوح وإلى جواره ورد المنكمشة بخوف التى لولا ذهاب سميحة معهم ما نزلت مع ممدوح بمفردها فذهبت معهم للشركة وبعدها تركتهم وذهبت للجامعة ….
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
هتف ممدوح بتهديد :- حسك عينك حد يشم خبر باللى حصل وإلا. …….انتى عارفة هعمل إيه؟
هزت ورد رأسها بخوف مؤكدة كلامه. ….
بعد نصف ساعة دلف حامد برفقة مصطفى إلى الداخل وسرعان ما إلتف إثر صياح ممدوح :-
حامد بيه يا حامد بيه. ..
أردف حامد بضيق :- إيه يا بنى آدم إنت هو إحنا قاعدين في السوق. ….؟
رد بسماجة
:- لا يا باشا بس المفروض في إتفاق ولازم نكمله للآخر. …
هتف وهو ينظر إلى ساعته قائلا:- اه اه ماشى روح يا مصطفى معاهم وانت طبعا عارف هتعمل إيه كويس؟
– متقلقش يا بابا إطمن. .يلا يا جدع إنت فين البنت؟
ممدوح مشيرا إلى تلك القابعة بخجل وتوتر شديد :- أهى يا باشا بنت عمك أهى. ..
هتف بضيق :- متسبقش الأحداث قولها تيجى.
صاح بصوت عالى قائلا
– ورد تعالى سلمى على إبن عمك. ..
تقدمت ورد وهى تفرك يديها بخجل
:- سلمى على الأستاذ مصطفى ابن عمك. …..
مصطفى مادا يده إليها :- إزيك عاملة إيه؟
ورد متجاهلة يده قائلة بصوت منخفض :-
أهلا وسهلا بحضرتك، بس آسفة مش بسلم.
سحب يده بحرج قائلا :- اه ماشى
ممدوح واكزا إياها بقوة :- بت قليلة الأدب إزاى متسلميش على ابن عمك؟




