الفصل الرابع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الرابع ما بعدالجحيم

هتف بضيق :- إنت بتضربها ليه يا راجل إنت ملكش دعوة بيها. ….
نظرت ورد له ببعض الإمتنان فلم يدافع عنها أحد من قبل ويوقف خالها عن إكمال عقابه لها
أجابه بضيق :- ماشى يا باشا ومالو. ….
ساروا سويا ناحية سيارة مصطفى فقام السائق بفتح الباب لمصطفى والبقية
هتف مصطفى بود
:- إركبى يلا يا ورد إحنا هنركب في الكرسى اللى قدام وانتى إركبى في اللى ورا.
نظرت له بإمتنان ثم قالت
:- شكرآ لحضرتك. …..
صعد الجميع إلى السيارة وانطلقت بهم إلى وجهتها. ..
*******
بعد مرور نصف ساعة إصطفت السيارة أمام المشفى الخاص بهم. …..
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
ترجلوا من السيارة وسارت ورد خلفهم كالطفل التائه وأخذت تتطلع للمكان بإنبهار شديد. …
بعد مدة وصلوا أمام غرفة التحاليل. ….
دلفوا إلى الداخل وصافح مصطفى الدكتورة قائلا
:- إزيك يا دكتورة رحمة .عاوزين نعمل تحليل DNA ونتأكد من نسب البنت دى لعيلتنا.
هتفت الطبيبة بود:- ماشى إتفضلى حضرتك شمرى دراعك علشان نسحب عينة دم. ..
إنكمشت بخوف وتراجعت للخلف قائلة بفزع
:- لا لا مش. …مش عاوزة حقنة. ..
مصطفى بضجر :- وبعدين يلا يا بنت الناس مش فاضيلك أنا. ..
ممدوح بغضب :- هتخلى الدكتورة تسحب عينة دم ولا أسحبهالك أنا. …وانتى عارفانى.
ورد بخوف :- لا خلاص. ..بس. ….بس براحة والنبى. .
مسكتها رحمة من يدها برفق قائلة
:- متخافيش يا حبيبتى. . إيدى خفيفة ومش هتحسى بحاجة خالص. .يلا مددى هنا. .
أسرعت تقول :- حاضر. ..
مدت ورد يدها للطبيبة وهى ترتعد خوفا
وما إن غرست الطبيبة الحقنة أطلقت صرخة عالية وتشنج جسدها. …
:- إهدى يا حبيبتى مش كدة الحقنة هتتكسر في إيدك. ..
تقدم مصطفى منها ومسكها من يدها برفق قائلا فى محاولة منه لإلهائها :- إهدى يا ورد
ثم قال بصدمة مصطنعة :- إيه دة؟ إيه دة. .؟
سألته بإستغراب :- في إيه؟
أشار مصطفى للطبيبة بأن تتابع عملها. …
:- بقى مش عارفة في إيه؟
أجابته بقلق :- لا والله ما أعرفش. ….
تابع مزاحه قائلا :- لا لا تعرفى متنكريش. ….مش إنتى اللى أخدتى العشرين جنيه بتاعتى؟
أجابت وهى على وشك البكاء :- لا والله مخدتش حاجة. ….
مصطفى بضحك عندما رأى الدكتورة إنتهت :-
يا ستى بهزر معاكى. .يلا خلصنا خلاص.
سألته بغرابة
:- خلصنا إيه؟




