الفصل الرابع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الرابع ما بعدالجحيم

تحدث بهدوء قائلا
– سليم أنا داخل على إنتخابات مجلس شعب ومش عايز أى حاجة تعوقنى عن هدفى.
الإ إنه أكمل بعصبية شديدة
:- يعنى هتديلو الفلوس لا وكمان هتجوزها لحد فينا؟ لا كدة كتير ويا ترى مين اللى هيشيل الليلة؟
:- بلاش تسبق الأحداث يا سليم ما يمكن تطلع نصباية.
هتف بقلة صبر :- لا إعتبر إنها بنت أخوك فعلا هتجوزها لمين؟
رد ببرود:- مصطفى متجوز ومفيش غيرك قدامى.
ضحك عاليا ثم قال
:- ههههه. ..بجد؟ لا أكيد بتهزر. …
صاح والده بغضب
– ولد إحترم نفسك إنت ناسى إنك بتكلم أبوك.
حاول سليم أن يتحكم في أعصابه قائلا
– يا بابا مش قصدى بس إنت ناسى إنى المفروض هتجوز ميس اول الشهر اللى جاى؟
نفى قائلا
– لا مش ناسى وعارف كويس أنا بعمل إيه إحنا هنستنى لبكرة وبعدين ربنا يسهل يلا كل واحد فيكم على شغله ومحدش فيكم يفتح الموضوع دة مع حد يلا إتفضلوا. ..
مصطفى وسليم :- حاضر يا بابا. …
رحلا من المكتب فجلس على المقعد بإهمال قائلا بشرود :-
الله يرحمك يا ابن أمى وابويا بقى ليك بنت. وإحنا ما نعرفش. …..
يلا نستنى بكرة ونشوف هنعمل إيه. ….
ثم نظر للأوراق التى أمامه وتابع عمله. …
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى فيلا فريد المنشاوى
ركضت أمينة إلى غرفة الضيوف بعدما سمعت صراخها بالداخل.
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
رمشت عينيها وفتحتهما ونظرت حولها بخوف وسرعان ما تذكرت ما حدث فأخذت تصرخ وتبكى بعنف. …
دلفت إلى الغرفة فوجدتها على حالها فإقتربت منها أمينة إلا إن لمار إلتصقت بالسرير بخوف قائلة ببكاء :-
أنا معملتش حاجة والله. …..أنا مليش دعوة بحاجة. .خلينى أمشى أبوس إيدك. ……
نظرت لها بإشفاق ثم هتفت قائلة
:- طيب بس إهدى يا بنتى.
هتفت بنبرة راجية
:- يعنى هتودينى بيت ماما يا خالتى؟
ردت بتردد:- بصى أنا في دى مقدرش أقولك فيها حاجة .
فزعت لمار قائلة
:- لا لا والنبى خلينى أمشى أنا مظلومة والله. . …
:- طيب دلوقتى لازم تاكلى علشان تاخدى الدوا.
نظرت لها وهتفت بأمل :- وهتخلينى أمشى ….؟
أجابتها بشرود
– ربك يسهل يا بنتى. ….يا سعدية تعالى بالأكل.
– حاضر يا هانم.
وضعت فتحية الطعام ثم رحلت. …قربت أمنية الطعام من لمار قائلة :-
يلا كلى.
هتفت بضعف :- لا أنا عاوزة أمشى ….مش عاوزة آكل. ..





