الفصل الرابع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الرابع ما بعدالجحيم

قاطعها بتهديد أخافها:- مابسش غورى يلا إعملى لقمة نطفحها

هتفت بحزن :- حاضر يا خالى. ….

في المطبخ أخذت تعد الطعام بشرود فحزنت لإنها ستفرض نفسها على من أحبت وعشقت
وإزداد كرهها لخالها فبطمعه هذا سيعطي لهم طابع إنها شخصية سيئة ولكن ما باليد حيلة فهى تخاف من خالها وستفعل أى شئ من أجل الذهاب بعيدا عنهم و سرعان ما تذكرت سميحة فحزنت لفراقها ولكنها مرغمة على تركها وقالت إنها سوف تقوم بالإتصال بها يوميا. …..
ودق قلبها بعنف حينما تذكرت سليم وإنها ستراه بعد كل تلك المدة فهى منذ وفاة والدها لم تراه.
منذ أكثر من ستة أعوام عندما كان يصطحبها معه إلى النادى الذي كان يعمل فيه وهناك رأته بالصدفة فاخبرها إنه يكون ابن عمها ولإنه
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
شرح لها الوضع لم تذهب له وتتحدث معه بتاتا ولكنها كانت تذهب خلسة وتشاهده في الخفاء إلى إن توفى والدها فلم تعد تراه وإنما أخذت تراقبه بطريقة أخرى وهى الصحف والمجلات التى تجلبها لها سميحة في الخفاء.

عادت من ذاكرتها وإنتبهت للطعام الذى يجب عليها أن تعده بسرعة حتى تتفادى صياح خالها وزوجته. …….

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

ليلا دلف مراد إلى الفيلا فوجد الجميع يجلسون يتسامرون. …ألقى عليهم السلام وجلس إلى جوار تسنيم وحمل منها الصغيرة فقبلها بقوة في وجنتها قائلا :- إزيك يا حبيبة خالو عاملة إيه النهاردة؟

أخذت الصغيرة تضربه بيديها على وجهه فقهقه مراد عليها قائلا :-
بتضربى خالك يا زؤرودة إنتى. …هههههه. .

أخذ الجميع ينظر له بدهشة فلاحظ ذلك فقال :-
إيه يا جماعة مالكم متنحين فيا كدة ليه ؟

هتف فريد بضيق
:- عادى واحد جايب واحدة هنا معاه وقاعد يهزر ولا كأن في حاجة حاصلة.

أجابه مراد وهو يضحك للصغيرة
:- أظن قلتلكوا سبب قعادها هنا فملوش داعى كل شوية نعيد ونزيد.

هتفت والدته بصرامة قائلة
:- روح البنت مكان ما جبتها يا مراد إحنا مش ناقصين مشاكل لا مركزك ولا وضعك يسمحلك بحاجة زى كدة لو حد عرف إنك جايبها ومخليها هنا.

أعطى الطفلة لوالدتها قائلا :- إطمنوا أنا عارف بعمل إيه كويس أوى.

رد عمه بضيق واضح
:- خلينا وراك لحد ما تفضحنا وتجيب سمعتنا الأرض.

تجاهل مراد ذلك وقال :- هى فين ؟ مرزوعة في أنهى داهية؟

فاطمة بسخط :- في أوضة الضيوف. …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *