الفصل الرابع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الرابع ما بعدالجحيم

مد ممدوح يده ليصافحهم بها قائلا
– إزيك يا حامد بيه؟
إلا أن يده تعلقت بالهواء فهتف سليم بضجر قائلا
– إتفضل وقول اللى عندك، مش فاضين لك إحنا.
ضحك ممدوح بإستفزاز قائلا
:- ما براحة علينا يا سعادة البيه.
هدر سليم بعنف قائلا
:- إتكلم عدل وإعرف إنت بتكلم مين؟
جلس ممدوح على المقعد قائلا :-
حاضر يا سليم بيه. بالصلاة على النبى إنتوا ليكم عندى أمانة ليها ست سنين عندى وآن الأوان إنكم تاخدوها. ……
هتف مصطفى بإستغراب :- أمانة! أمانة إيه دى؟
نظر لتعابير وجوههم حينما هتف بخبث
– بنت عمكو يا باشا ورد حسين الداغر.
أمسكه سليم من تلابيب ملابسه قائلا
– إنت كداب إحنا ملناش أخ أسمه حسين. ..
رد وهو ينفض أيدى سليم ويعدل لياقة ملابسه :- تؤ تؤ تؤ كدة يا حامد بيه بتتبرى من أخوك زى ما عمل أبوك؟
توتر حامد قائلا
:- إنت. …إنت مين قالك الكلام دة؟
هتف بمراوغة
– مش خال البنت يبقى لازم أكون عارف كل حاجة ولا إيه. ..
صاح مصطفى فيه قائلا
:- مين اللي باعتك وقالك البوقين الحمضانين دول ووزك تيجى على هنا؟
أردف
ممدوح بتهديد :- أنا محدش باعتنى. ..وبحزركم لو ما جيتوش وخدتوها هفضحكم وعليا وعلى أعدائى. .
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
شوفوا بقى لما الناس تعرف إن مرشحهم مش راضى يعترف بأخوه ولا بنته هيعملوا إيه؟
واه كمان ليا شروط علشان أسلملكم البنت أول حاجة شيك بمليون جنيه وثانيا واحد من ولادك دول يتجوزها. …أومال إيه دى بنت أختى وأنا عاوز أضمن حقها. ….
مسكه سليم من تلابيب ملابسه مرة أخرى وصاح بغضب :- اه بقى قول كدة إنت داخل على طمع إنت وبنت أختك دى. ..إنت شكلك نصاب وجاى تلعبهم علينا. ..
هتف بثقة
:- أعمل تحليل وهتعرف ساعتها إنى مش بكدب.
تحدث حامد بشرود
:- بس أخويا مات وأنا متأكد من كدة كويس.
:- مات هو ومراته بس بنته لسة عايشة عندنا. الظاهر اللى كان بيوصلك المعلومات دى نسى يقولك حاجة زى كدة.
شرد مصطفى قبل أن يهتف :- اه يا بابا أنا فاكر عمى دة بس مش أوى الصراحة. ….
:- ماشى خلينا وراك والمية تكدب الغطاس بكرة البنت دى تبقى على مكتبى علشان نروح للدكتور ونتأكد من صدق كلامك.
– ماشى يا بيه …فكر في شروطى من دلوقتى لان البنت دى فعلا بنتكم ..سلام. …
رحل ممدوح فصاح سليم بغضب :- يعنى إيه يا بابا؟ الراجل دة شكله مش بيكدب لإنه بيتكلم بثقة. وحضرتك هتنفذ شروطه دى؟




