الفصل الواحد و الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الواحد و الاربعون سجينتى الحسناء

زفر بضيق و هتف متذمرا
_ لواحظ مكانش فى حاجه هتوقفها غير كده و مع ذلك المأمور وقفنى عن العمل و حولنى للتحقيق !!
رد عليه موضحا
_ ما انت فاهم الروتين ، و بعدين متقلقش كلنا معاك و هنشهد باللى حصل .
تجهم وجهه و اربد بالغضب هادرا بحده و لكن بصوت خفيض
_ كانت تعدى يا سيف ، لكن المأمور حب يحّبكها .
حاول تهدئته معللا
_ المأمور حب يمشى قانونى و طالما مش هيضرك فى حاجه يبقا ايه اللى مزعلك بس ؟
اجاب بغضب
_ انا اتوقف ليه انا و يتحط الكلام ده فى ملفى ؟
ردد بمكر حتى يهدأ
_ اهى فرصه تبقا اجازه و تفضل جنب نور .
نظر لها على فراشها و ابتسم على الفور فشعر به رفيقه و ردد مشاكسا
_ بتحبها ؟
اجابه دون تفكير
_ الظاهر كده .
ضحك بفرحه و ردد
_ اديك لقيت سجينتك الحسناء انت كمان اهو ، ربنا يهون قضيتها و تعدى على خير و اتحرك بقا متفضلش مبلط فيها كده .
اماء و كأنه يراه مرددا باستحسان
_ هعمل كده على طول ، كفايه الوقت اللى الواحد ضيعه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
انتظرته ان يذهب لعمله و هاتفت رفيقه على الفور و هى تشعر بالضيق و التردد و لكنها حقا ليس بيدها حل آخر فرد عليها
_ انا اخدتلك منه ميعاد ، هتقابليه فى مكتبه و فى اﻻول عشان يثق فينا مش هينفع احط سماعات عشان اسمعكم لانه اكيد هياخد حذره .
ابتلعت بخوف و رددت
_ ربنا يستر .
ذهبت برفقته لمكتب شهاب البدراوى الذى فور ان رأها امامه بواقعا و ليس حلماً من احلام يقظته لم يتمالك نفسه فاتسعت ابتسامته على الفور و وقف من مكانه متجها ناحيتها يمد ساعده ليصافحها بحراره و لهفه مرددا
_ يا اهلا يا اهلا … نورتى مكتبى و شركتى و حياتى كلها .
اطرقت رأسها لاسفل و جلست امامه على المقعد فنظر لوائل و ردد بغلظه
_ اظن دورك خلص لحد هنا يا حضره الظابط ؟
تنفس اﻻخر بغل محاولا اخفاء غضبه و ابتسم بسمه مصطنعه و انحنى برأسه يحيه و غادر لترتبك دارين و تضم يديها امام ركبتيها فلاحظ شهاب توترها و خوفها فاقترب منها و جلس امامها يبتسم لها و هتف بنبره متغزله
_ ايه الجمال ده بس !! انتى فى الحقيقه احلى بكتير .
ابتلعت برهبه و قضمت شفتها السفلى بتوتر فردد بمهادنه
_ انا مش عايزك تخافى منى … لانى عمرى ما هأذيكى .
تعجبت و رفعت وجهها تنظر له بدهشه و هتفت بتلعثم واضح على صوتها
_ إازاى بتقول كده .. و انت عايز.. ؟





