الفصل الواحد و الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الواحد و الاربعون سجينتى الحسناء

قاطعها على الفور مقتربا اكثر منها بجسده و ردد بتأكيد
_ انا مش عايز أاذيه يا دارين ، انا عايزك و هو واقف فى طريقى .
حاولت التحدث فهتفت
_ بس …
عاد لمقاطعتها هاتفا باصرار
_ انا هخليكى ملكه ، كل اللى نفسك فيه هعملهولك و الفلوس دى هتبقا تحت رجليكى .
استجمعت شجاعه زائفه و رددت بحده
_ و ده هيكون مقابل ايه ؟
اجابها على الفور دون تفكير
_ تكونى ليا و بتاعتى ، انا عمر ما فى واحده قدرت تشغل بالى و تفكيرى زيك .
رمقته بنظره لم يفهمها فسألها
_ بتبصيلى كده ليه ؟
اجابته بضيق
_ عشان مش فهماك ، ازاى بتقول مش هتأذينى و فى نفس الوقت عايز تقتل جوزى ؟
انتفض من مكانه واقفا و ردد بصوت حاد
_ انا مش بحب اعيد كلامى اكتر من مره ، بس ليكى انتى فى استثناء عشان كده هتكلم و افهمك طلبى للمره اﻻخيره .
عاد للجلوس امامها و انحنى بجذعه للامام قليلا حتى يصب كامل تركيزه على ملامحها و ردد
_ انا عايزك ليا ، و انا عمرى ما عوزت حاجه و مأخدتهاش بأى طريقه ، بس لكل قاعده شواذ و عشان كده هسيبلك حريه اﻻختيار فى انك تختارى نوع العلاقه اللى هتجمعنا ببعض .
لم تفهم مقصده فنظرت له بفضول فاستطرد يوضح
_ يعنى لو عايزه الحكايه تبقا سر بينا و انا و انتى نبقا مع بعض بمصلحه خد و هات انا موافق .
ظلت تنظر له بتجهم و هو يشرح لها باستفاضه
_ كل اما اعوزك اطلبك و كل مره بتمنها .
هنا صرخت بغضب
_ انت فاكرنى واحده من الشارع عشان تعرض عليا العرض ده ؟ انا ست محترمه و ….
قاطعها
_ انا عارف انك محترمه و مش من نوع الستات ده بس انا لسه مخلصتش كلامى .
رمقته بنظرات مطوله و هو يبتسم لها و يردد بتغزل
_ شكلك حلو اوى و انتى متعصبه .
اغلقت عينها باستلام و تنهدت منتظره سماعه فاعقب
_ لو مش حابه العرض اللى فات فقدامك عرض افضل بكتير ، و هو انك تطلقى منه و علاقتنا ببعض متبقاش سر .
عاد الوجوم وجهها فلم يهملها وقت للتفكير فى مغذى كلامه فوضح
_ يعنى تطلقى منه و نتجوز و ساعتها هتبقى مرات شهاب البدراوى من غير قيود و لا شروط .
صمتت و تحدثت بوهن
_ بس انا مش عايزه اتطلق و …
صمتت فابتسم بحنق و ردد بغل
_ محظوظ بيكى ابن ال***
سبه سبة نابيه فتضايقت و رددت برجاء
_ ما تسيبنا فى حالنا ، انا اتبهدلت اوى و ما صدقت لقيت اﻻنسان اللى …





