الفصل الواحد و الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الواحد و الاربعون سجينتى الحسناء

اماءت موافقه فاعقب يوضح
_ و تانى حاجه لازم تعرفيها انى هحاول احميكى على قد ما اقدر و مش هسيب حاجه تأذيكى بس عايزك قويه عشان تقدرى تنفذى اللى مطلوب منك .
مسحت براحتيها على وجهها و هى تستمع له يكمل
_ هو عايزك مقابل حياه سيف و انا عايز المستندات اللى عنده عشان اقدر اسجنه و ابعده عن طريقكم ، يبقا الحل اننا نوهمه انك هتنفذى طلبه و بمساعدتى انا و الرجاله اللى شغالين معاه و بيساعدونى هنقدر نوصل لمعلومات تلف حبل المشنقه على رقبته .
سألته بتوتر
_ ايوه بس انا هعمل ده ازاى ؟ انا مستحيل اسمح لحد انه …
قاطعها على الفور
_ و لا انا ممكن اسمح لاى حاجه تحصل لك ، انا هبقا معاكى خطوه بخطوه عشان اقدر اقبض عليه بس ده مش هيتم اﻻ بمساعدتك .
لم تفهم و لم تعى ما يريده فسألته بحيره
_ ايوه يعنى افرض اتهجم عليا هتعملى ايه انت ساعتها ؟
حاول طمئنتها و ردد بمهادنه
_ قلتلك متخافيش ، و النوع ده من الرجاله مبيحبش الغصب هو عايزك تروحيله بمزاجك و بموافقتك و انا هستغل النقطه دى انك تطلبى منه وقت لحد ما تقدرى تنفذى طلبه و هو زكى و هيفهم ان اى ست شريفه مش بالساهل تقبل الوضع ده فهيستنى عليكى و مقابله و التانيه و الثالثه هيبدء يطمن لك و ساعتها هنفذ خطتنا .
لم تحبذ ابدا افكاره فبدايه من تخبئتها اﻻمر على زوجها و هو ما يمكن ان يوقعها بمشاكل جمه ما ان علم بعد انتهاء اﻻمر مروراً بخروجها المتكرر و اللقاء بذلك المدعو شهاب قد يؤذيها ايضا و انتهاءاً بتأكدها ان امثال شهاب البدراوى لا تسرى القوانين عليهم كما تسرى على باقى البشر فإن تعلمت شيئا من قضيتها هى ان النفوذ و اﻻموال تستطيع ان تشترى راحه المرء بل و حريته و إن كانت لواحظ التى تعتير نكره مقارنه به قد استطاعت ان تؤرق حياتهما بهذا الشكل فقط بامتلاكها القليل من اﻻموال مقارنه به فما بال حالتها ان ما وقفت امام عملاق من عمالقه كبار رجال اﻻعمال ذوى النفوذ الكبير و الصفقات المشبوهه بملايين الدولارات .
تنهدت بحيره و تركت العنان لافكارها بالتحرك برأسها و هى تستمع لخطته التى رأت انها ساذجه و ﻻ تنطوى على طفل بعمر السادسه و لكن لا بيدها حيله و لا بد لها من المحاوله حتى تحمى نبضات قلبها العاشقه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عاد لمنزله مساءا بعد ان علم منها وجودها بمنزل الزوجيه و رفضها الذهاب لوالدها فدلف بخطوات متعجله ليطمأن عليها فوجدها تقف بمنتصف الصاله و تضيئ الشموع بكل ركن من اركان المنزل و رائحه الطعام الشهى تخرج من المطبخ فابتسم و ردد بمشاكسه
_ ايوه بقا ، هو ده الجواز … نفسى من ساعه ما اتجوزنا اعيش يومين طبيعين بين اى راجل و مراته .





