الفصل الواحد و الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الواحد و الاربعون سجينتى الحسناء

احتضنته بقوه و دفنت نفسها داخل صدره و رددت بصوت مكتوم من اثر دفنها لرأسها بصدره
_ طمنى على نور .
ابعدها عنه و تفرس ملامحا التى يعشقها حد اللعنه و قبلها قبله خاطفه و اجاب
_ لسه فى العنايه المركزه ، بس حالتها مستقره .
سألت بإطناب
_ و لواحظ ؟
امتعض وجه على الفور من سيرتها العكره التى تعكر صفو حياته و اجابها
_ غارت فى داهيه ، و لسه التحقيق شغال و عماد موقوف عن العمل لحين التحقيق معاه .
تعجبت و سألته بضيق
_ موقوف ليه ؟ ده كان …
قاطعها مفسرا
_ دى اﻻجراءات يا ديدو … لازم يتحقق معاه لحد ما يثبت انه كان دفاع عن النفس او عن الغير و طبعا كل الشهود من المساجين و الحراس هتشهد بكده بس هى اجراءات و روتين لازم يتعمل .
تنفس عميقا و سألها بمشاكسه
_ بس ايه الريحه الحلوه ده ؟
ظنت انه مبهور برائحه عطرها فسألته بدلال
_ عجبك ؟
ضحك و تحرك للامام و ردد بمشاكسه
_ اوى .
اقتربت منه و ارتفعت على اطراف اصابعها و تعلقت برقبته هاتفه باثاره
_ انت اللى جايبهولى .
فهم انها تظنه يتحدث عن عطرها فتلاعب معها
_ انا بتكلم عن ريحه اﻻكل يا مولاتى .
امتعض وجهها و زمت شفتيها كاﻻطفال فضحك عاليا و انحنى يلتقط شفتيها بقبله عميقه اججت مشاعرهما على حد سواء .
ابتعد عنها لحظه و همس لها بصوت خافت
_ طيب ايه ؟ ندخل جوه و ﻻ ناكل اﻻول ؟
ضحكت و رددت غامزه بطرف عينها
_ لا … ناكل اﻻول .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نائم على مقعد و مسند قدميه على آخر امامه و رأسه تستند على كتفه بشكل غير مريح فاستيقظ على صوت رنين هاتفه الخافت الذى اخفض من صوته حتى لا يزعجها ، فاجاب ليجده سيف على الطرف اﻻخر هاتفا
_ طمنى يا عماد ، عامله ايه ؟
اجاب اﻻول بضيق
_ الحمد لله احسن كتير ، مامتها هنا معانا و انا كلمت المأمور عشان يسمح لنا نفضل جنبها .
حرك رأسه بحزن و هو يتذكر ما عاناه عندما كان هو بمكانه فابتسم بمرار و هو يرى حبيبته النائمه بجواره عاريه و جزء من اسفل بطنها يظهر من الغطاء و جرحها لا يزال واضحا به و ايضا لا تزال تعانى اﻻمرين عندما تأكل ليتذكر منذ لحظات اﻻصناف الكثيره التى اعدتها له و انتهى بها اﻻمر بإرتشاف طبق من الحساء اتبعته بكوب من اﻻعشاب المغليه .
تنهد بضيق و حزن و ردد
_ معلش يا عماد … الحمد لله على كل حال و برده هى ربنا وقف معاها .





