الفصل الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الاربعون سجينتى الحسناء

ابتسمت منار هاتفه
_ ماشى … على الله بس طلعت ميطلقنيش فيها .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلسا يلعبا باوراق الكوتشينه و الفائز يقوم بالحكم على الخاسر بما لذ و طاب من افكاره الوقحه بعد ان اعتادا ملئ فراغهما بتلك النوعيه من اﻻلعاب .
سحب ورقه و وضعها امامها مرددا بانتصار
_ و الكومى يقش … كده انا معايا الورق و انا اللى هحكم عليكى .
قوست فهمها و نظرت لنفسها هاتفه بتحذير
_ لو طلبت اقلع حاجه تانى هحط صوابعى فى عينك انا مبقتش لابسه حاجه .
ابتسم بانتصار و ردد بخبث
_ لا لسه فى قطعه .
قضمت شفتاها بحرج و وقفت لتخلع آخر قطعه ملابس ترتديها و ناولتها له بغيظ و عادت تجلس هاتفه بتوعد
_ ورينى بقا لو كسبت هتقلعنى ايه تانى ؟
غمز لها بطرف عينه و ردد بوقاحه
_ لا خلاص اﻻحكام هتتغير من القلع لحاجات تانيه اكبر .
تحرجت منه فقزفته بمسند الاريكه ليضرب وجهه فضحك عاليا و ردد بمشاكسه
_ خلاص هتيعيطى بقا و ﻻ ايه ؟ مش انتى لما كسبتى اول دور انتى اللى اخترتى ؟
جزت على اسنانها بغيظ و هتفت متذمره
_ و اهو من ساعتها ما كسبتش غير دور و انت ضحكت عليا و قلعت التى شيرت بس و انا بص
اشارت لجسدها العارى تماما امام عينه فردد بمداعبه
_ ده اللعب احلو اوى كده و بقا على المكشوف .
خجلت و احمرت وجنتاها فاقترب منها يحتضنها هاتفا بمشاكسه
_ خلاص لو كسبتى الدور الجاى هسمحلك تلبسى قطه بدل ما تحكمى عليا … ايه رأيك ؟
اماءت وهى تزم شفتيها بطفوله فاقتنص شفتاها بقبله جامحه و عاد للوراء يلهث هاتفا
_ طيب يلا نكمل احسن ما اخدك على جوه و انا خلاص صحتى راحت فى الكام يوم دول .
تذمرت بضيق
_ هو حد كان ضربك على ايدك ؟ انت اللى عامل شبه العيل اللى مصدق لقا لعبه و شبطان فيها .
غمز لها بطرف عينه مرددا
_ قصدك لقا حته مارون جلاسيه و الحشو شيكولاته .
تمايلت عاريه مردده بتغنى
_ شيكلاته الناته كوناته .
هلل بتصفيق عالٍ ضاحكا
_ الله اكبر ..
قضم باقى تهليلاته من اثر طرق الباب فشعر بالحرج فربما احدا من الجيران او اﻻسوء لربما وائل او عماد و قد استمعا لهما بالتأكيد ليردد بخفوت
_ لمى الليله دى بسرعه و ادخلى جوه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلس بزهو ينتظر الدخول فلم يتأخر عليه الاخر بالسماح له و وقف باحترام مرحبا
_ اهلا و سهلا يا شهاب بيه ، اتفضل .




