الفصل الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الاربعون سجينتى الحسناء

اجابه سعد بلامبالاه
_ عشان مش عايز اشتغل معاه .
تذمر وائل مرددا بغضب
_ دى كانت فرصه تخلينا نقدر نمسك عليه مستندات يا اخى الله يسامحك .
تنهد سعد الدين ببطئ و ردد بتأكيد
_ انا قلت لك ميت مره انى مش عايز اشتغل مرشد للبوليس و اﻻهم من كده انه لو بقا موكلى عمرى ما هطلع اسراره ، لانى لو عملت كده حتشطب من النقابه و مهنتى هتتدمر لكن انت مش بتفكر غير فى شغلك .
تضايق وائل فهتف محتدا
_ يا بنى اكيد كنت هخليك شاهد ملك و بعدين انت عندك الشغل اهم من تحقيق العداله ؟
اجابه سعد الدين بضيق
_ و العداله كانت عملت ايه لسيف ؟ انا قلتلك قبل كده ميت مره انى بقا عندى اللى اخاف عليه و معنديش استعداد اخسر حياتى عشان خاطر اى حاجه .
ابتسم وائل بزاويه فمه و ردد
_ و انت متخيل ان شهاب هيسيبك بعد اللى عملته معاه ؟ ما خلاص انت بقيت بلاك ليست و مش هيسكت الا لما يأدبك على طريقته .
تخوف سعد قليلا من تلميحه فهدر به
_ انت ايه يا اخى ؟ بتقلقلنى ليه كده ؟ اقفل يا وائل انا مشغول .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تحرك صوب الباب و فتحه فتفاجئ بوالدته برفقه حماته فلم يجد الوقت الكافى ليرحب بهما فتعلقت منار برقبته و رددت بلهفه ام حقيقيه
_ حبيبى يا بنى … الحمد لله ان ربنا طمنى عليك .
ربت على ظهرها و نظر بجوارها فلم يجد فدوى التى دلفت دون استئذان تبحث عن ابنتها و تبعتها لداخل غرفه النوم فتفاجئت بها دارين و هى ﻻ تزال ترتدى ملابسها فتحرجت فدوى قليلا و لكنها هرعت تجاهها و احتضنتها عاريه بقوه و ادخلتها داخل اضلعها و رددت بحب
_ حبيبتى يا بنتى الحمد لله انه طول فى عمرى لحد ما شفتك ، انا كنت خايفه اوى اموت من كتر القهر عليكى .
ربتت دارين على ظهرها تدعمها هاتفه
_ متقليقيش يا ماما انا كويسه الحمد لله .
جلسوا جميعا بعد ان ازالوا نار اشتياقهم و بدءت منار تردد بفضول
_ الموضوع ده هيتحل ازاى يا سيف ؟ حكايه شهاب البدراوى و المشاكل دى ؟
ردت فدوى
_ لازم يسافرو و يسيبو البلد ، هو ده الحل الوحيد .
ابتسم سيف و ردد بهدوء
_ متقلقوش … نهايته قربت اوى و انا مستحيل اسيب شغلى و بلدى عشان خاطر واحد زيه و اكيد ربنا هيحلها من عنده .
تسائلت فدوى بحيره
_ طيب هترجعو ازاى لحياتكم الطبيعيه و لشقتهم ؟ و اﻻهم من ازاى هو امتى ؟




