الفصل الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الاربعون سجينتى الحسناء

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

مرت ايام على مقتل الحرش بين تحريات و تحقيقات و نور لا تزال تحت التحفظ حتى تم إحالتها لسجن النساء لحين البت فى قضيتها لتعود مره اخرى من حيث اتت و لكن تلك المره بشخصيتها الحقيقه و التى اصبحت معروفه لجميع من بالسجن بعد ان عادت له لواحظ منذ محاوله هروبها الفاشل الذى لم يتعدى اربع و عشرين ساعه .

دلفت مكتب رئيس المباحث فاستقبلها عماد بحفاوه مرددا باعجاب
_ منوره يا حضره الظابط .

ابتسمت له بسمه هادئه و اطرقت رأسها لاسفل فاقترب منها و ردد بتحفظ
_ مالك ؟

لم تجب فردد بقلق
_ لو قلقانه من لواحظ او …

قاطعته بقوه
_ انا مش قلقانه من حاجه ، بس يمكن اكون مضايقه انى اضطريت ارجع هنا تانى .

صرف الحارسه التى ترافقها و اجلسها امامه على المقعد و ردد بجديه
_ انتى هنا هتتشالى على كفوف الراحه و كل السجن و انا اولهم هنكون رهن اشارتك لحد ما تاخدى حكم البراءه .

ابتسمت بمرار و رددت مؤكده
_ معتقدش فيها براءه يا عماد بيه ، ربنا يستر .

ربت على كتفها فانتفضت بخضه ليشعر هو باﻻحراج من فعلته فابتسم مرددا
_ انا هنا معاكى كأنى سيف و اكتر و لحد ما يرجع اى حاجه تعوزيها بلغينى بيها على طول و هسكنك فى الرعايه عشان محدش يضايقك و فى اوضه لوحدك كمان .

ابتسمت ممتنه له على اهتمامه بها و براحتها فرددت تسأله بحيره
_ و اخبار لواحظ ايه ؟

اجابها ببسمه فرحه
_ بقت لوحدها …. مفيش حواليها الخايله الكدابه زى اﻻول و ﻻ حد بيساعدها … الظاهر كده ان ايامها ولت !!

اطرقت رأسها باستحسان و هتفت تسأل
_ و سيف باشا ؟

ردد ببسمه ساخره
_ الباشا بتاعنا زى الفل ، فاكر نفسه بيقضى شهر عسل من اول و جديد .

ضحك و اكمل
_ كل يوم و التانى يطلب فاكهه و حلويات و كوتشينه و دومينو و خلى وائل يجيب له شاشه تليفزيون و يدخل نت كأنه فى منتجع سياحى .

ابتسمت باقتضاب و ردت
_ يمكن بيسلى نفسه .

اماء ضاحكا و ردد
_ اه طبعا بوجود حبيبه القلب .

ازداد تجهمها فشعر بالضيق من ملامحها و سألها بتوتر
_ انتى اتضايقتى من ايه ؟

حركت رأسها بمعنى ﻻ شيئ و لكنه لم يصدقها فشعر بغصه تؤلمه لمجرد التفكير انها تكن مشاعر لرفيقه المتزوج فابتلع لعابه و سألها بجرأه اكبر
_ ممكن اسألك سؤال ؟

اماءت بصمت فسأل
_ سيف بالنسبه لك ايه ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *