الفصل الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الاربعون سجينتى الحسناء

ابتسم لها و رد
_ قريب جدا بامر الله ، ادعولنا انتم بس ربنا هيحلها من عنده .
استئذنتا لتغادرا بعد ان مكثتا وقتا لا بأس به مع غاليتيهما و اطمئنتا على حالهما ، فور خروجهما امسك سيف هاتفه و تحدث مع رفيقه يسأله باهتمام
_ ازيك يا عماد ؟ ايه اﻻخبار عندك ؟
اجابه اﻻخر بتوضيح
_ متقلقش يا سيف .. كله ماشى زى الساعه و نور تحت حمايتى .
رددد بضيق و حده
_ خلى بالك عليها ، البنت دى متهوره و ممكن توقع نفسها فى مصايب خصوصا فى وجود لواحظ .
اجابه اﻻخر بتوضيح
_ لا مقتقلش … لواحظ اصلا مش باين لها حس ، و نور كمان بعيد عنها خالص اطمن .
اغلق معه فوجدها تنظر له بغضب فابتسم و داعب ذقنها هاتفا
_ بطلى غيره .
رفعت كتفاها برفض و هتفت
_ البنت دى بتحبك ، و انا متأكده من ده .
قوس فمه باستنكار و هتف موضحا
_ يا حبيبتى يمكن كلامك صح ، بس اﻻكيد انها مش بتحبنى الحب بتاعك … ده غير انى مش شايف غيرك و هى كانت قدامى من قبلك و لو كان فى مجال او احتمال لاى حاجه مكنتش قاعد معاكى دلوقتى .
اماءت بصمت و عادت تسأله
_ طيب احنا هنفضل هنا لامتى ؟ الموضوع شكله هيطول و انا زهقت و عايزه ارجع بيتى .
ربت على كتفها و ردد باهتمام
_ طيب انا هكلم وائل و اشوف اخرتها ايه ؟
هاتفه على الفور فاجابه اﻻخير بجديه
_ افندم يا باشا ؟
قوس سيف حاجبيه بدهشه من طريقته الرسميه فردد يسأله بحيره
_ مالك يا بنى ؟
اجابه اﻻخير موضحا
_ شفت سعد ؟ ضيع من ايدينا فرصه مش هتتعوض ابدا .
لم يعى ما وراء حديثه فسأله
__ مش فاهم … ايه الحكايه ؟
قص عليه اﻻخر ما علمه من سعد فضحك سيف على سذاجه رفيقه فردد بحسم
_ ده انت ضايع ، و الله اللى شغلك فى المباحث ظلمك .
سأله بحده و غضب
_ ايه يا بنى ؟
اجاب سيف بعد ان جلس و امسك سجائره و اشعل واحده و ردد
_ اولا شهاب البدراوى مش اهبل عشان يروح برجله لسعد الدين و هو عارف كويس اوى مين سعد ! و كمان عارف انه صاحبنا ، يعنى من اﻻخر كده هو بيحاول يوقعنا .
قوس فمه بغرابه هاتفا
_ ازاى ؟ و ليه ؟
اجابه بذكاء
_ هو مش متأكد اذا كان معانا اى مستندات تدينه و لا لا ، فتلاقيه قال اشوف صاحبهم يا يوافق يشتغل معايا عشان يبقا عين ليهم و بكده يبقا لسه مش معاهم اى ادله ضدتى او لو موافقش يبقا ممكن يشك فى اننا معانا مستندات تدينه .



