الفصل الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الاربعون سجينتى الحسناء

لم تستطع نساء العنبر بلع اﻻهانه من فمها من جديد فاقتربت احداهن و كانت قديما تُعد ذراعها اليمنى و لكنها تخلت عنها بحضور نور فاصرت اﻻمر فى نفسها و رددت بضيق
_ اسمعى يا لواحظ … الشغل القديم ده عدى وقته ، دلوقتى الكلمه هنا كلمتى انا و انا هنا المعلمه و انتى تقعدى تحت رجلى .. فاهمه و ﻻ ﻻ ؟
نظرت لها مدهوشه منها فاقتربت منها تنظر لها بنظرات مغلوله و رددت بحده
_ مبقاش اﻻ انتى يا …
قاطعتها السجينه بضربه خفيفه من شفره حلاقه اعلى صدغها جعلتها تنزف بغزاره على الفور فصرخت تطلب النجده فهرعت السجانه سماح اليها و اخذتها الرعايه .
ضمد الطبيب جرحها فرددت بتوسل
_ ابوس ايدك يا دكتور خلينى يوم و ﻻ اتنين فى الرعايه ، احسن الحوش دول ناويين على موتى .
اجابها الطبيب بعمليه
_ حالتك مستدعيش انك تقعدى فى الرعايه و …
قاطعته متوسله
_ طيب يوم واحد بس .
زفر بضيق و ردد
_ طيب ، بكره الصبح ترجعى العنبر بتاعك انا مش عايز وجع دماغ .
بالفعل مكثت بالرعايه فتفاجئت بها نور و هى تدلف بخطوات واثقه و متباهيه و رددت بصوت غاضب
_ حضره الظابط نور … يا اهلا يا اهلا .
لم تعيرها اهتماماً فظلت على حالتها تستثيرها بحديثها هاتفه
_ سمعت انك قتلتى المعلم الحرش ؟ تفتكرى رجالته و ﻻ مراته هيسيبوكى ؟ حتى لو استخبيتى فين ؟ ده ولاده رجاله كبار و ياكلو الزلط و تاره هياخدوه منك باى شكل .
لم تهتم و ادارت وجهها للجانب اﻻخر فاقتربت منها و انحنت تهمس لها باذنها
_ و زى ما عرفت اخد حقى من المعاون و مراته هاخد حقى منك و بكره تشوفى .
لاحت ابتسامه ساخره اعلى شفتها و رددت بسخريه
_ و انا مستنياكى تجيبى اخر ما عندك يا لواحظ .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دلف وائل بعد ان استأذن السكرتيره بالدخول فسمحت له و ردد باحترام
_ شهاب بيه ، ازيك ؟
نظر له بامتعاض و اشار له بالجلوس و امسك علبه سيجاره الكوبى و اشار بها لوئل هاتفا بغرور
_ تدخن ؟
اماء موافقا و ردد
_ و ماله ميضرش .
سأله بحيره
_ خير يا حضره الظابط ؟
ردد وائل بجديه
_ بص يا شهاب بيه ، انا مش هلف و ادور … انا عايز اتفق معاك على ديل كويس هنستفاد منه كلنا .
نظراته المتعجبه و الغير مصدقه وصلت لوائل فابتسم بتصنع و حاول ان يتحدث بعمليه و جديه اكبر فردد
_ الواحد مننا بيفضل شغال طول عمره و ممكن يموت و هو فى الخدمه و فى اﻻخر معاشه ممكن ميقضيش عياله .




